مسيرة من القائد إبراهيم للمنطقة الشمالية .. وهتافات تطالب الجيش بالتدخل

مسيرة من القائد إبراهيم للمنطقة الشمالية .. وهتافات تطالب الجيش بالتدخل
112201228143826

وكالات:

خرج مئات المتظاهرين في مسيرة من أمام مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية، عقب صلاة الجمعة مباشرة، في طريقها إلى المنطقة الشمالية العسكرية، للتنديد بأحداث الخصوص وكاتدرائية العباسية وحلايب وشلاتين، ولمطالبة القوات المسلحة بتحمل مسؤوليتها وإدارة البلاد وتجنيب الوطن مخاطر ما أسموه بـ”هلاوس الإخوان”.

ورفع المتظاهرون لافتات حملت عبارات تندد بالطائفية، مثل “لا للفتنة المفتعلة” و”مسلم ومسيحي إيد واحدة ضد الإخوان” و”كلمة تقولها إسكندرية، لا للفتنة الطائفية”، ورددوا شعارات “يسقط يسقط حكم المرشد”، إضافة إلى هتافات تطالب الجيش بالتدخل وإبعاد الرئيس محمد مرسي عن الحكم، منها “جيشنا يا جيشنا يا جيش النصر، عايزين مرسي بره القصر” و”ياللا يا سيسي خد قرارك، مرسي هو هو مبارك” و”آه يا مصر وآه يا مصر، لسه الظلم بيحكم مصر”.

واستمر تغيب الشيخ أحمد المحلاوي عن إلقاء الخطبة بمسجد القائد إبراهيم، وألقى الخطبة بدلا منه الدكتور عبدالرحمن نصار، إمام مسجد القائد إبراهيم المعين من قبل وزارة الأوقاف، الذي حذر خلال الخطبة من الفتن التي تُحاك بين أبناء الشعب الواحد، وطالب المصلين بضرورة الحذر من الشائعات وخطورتها.

وكانت منطقة سيدي جابر بالإسكندرية شهدت إصابة العشرات، إثر نشوب اشتباكات بين المتظاهرين وعدد من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين بمحيط مقر المكتب الإداري للجماعة بسموحة.

وقال إيهاب القسطاوي، منسق عام حركة “تغيير” بالإسكندرية، إن مشاركة الحركة في تظاهرات اليوم تحت عنوان “وحدة الصف” تستهدف تأكيد ضرورة وحدة صف المصريين مسلمين وأقباط. واتهم النظام بالوقوف وراء الفتن، مضيفا: “ما يحدث حاليا ليس فتنة طائفية، وإنما سياسة يتبعها النظام ليخفف الضغط عنه”. فيما قالت عبير يوسف، الناشطة بحركة “لازم”، إن أحدا لن يستطيع أن يفرِّق بين المصريين، وكل تلك المحاولات ستزيد أبناء الوطن تماسكا وصلابة.

ورفع بعض المشاركين صور الناشط السياسي حسن مصطفى وعبارة “أفرجوا عن حسن مصطفى”، فيما دعا عدد من النشطاء لتنظيم وقفة احتجاجية صباح الغد أمام محكمة المنشية الكلية بطريق الكورنيش، بالتزامن مع جلسة نظر الاستئناف المقدم من الناشط السياسي حسن مصطفى، على الحكم الصادر بحبسه لمدة عامين بتهمة التعدي على هيئة قضائية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *