لقاء “غير رسمي” بين فتح وحماس بالقاهرة لتحريك المصالحة‎

لقاء “غير رسمي” بين فتح وحماس بالقاهرة لتحريك المصالحة‎
93662736518308520

كتب – حنان جبران:

قالت حركة حماس إن لقاء سيجمع موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي للحركة، وعزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مساء اليوم في العاصمة المصرية القاهرة لبحث ملفات المصالحة الفلسطينية العالقة.

وفي تصريحات هاتفية من غزة لوكالة الأناضول للأنباء، قال سامى أبو زهري، المتحدث الرسمي باسم حماس، إن الأحمد، مسؤول ملف المصالحة بحركة فتح، سيزور مرزوق مساء اليوم بمقر إقامته بالقاهرة، مشيرًا إلى أن اللقاء “غير رسمي” ولا يشارك به وفود من الحركتين.

وأضاف أبو زهري أنه “رغم أنه لا يوجد لقاء رسمي بجدول أعمال محدد إلا أنه من الطبيعي أن يتطرق الجانبان إلى كافة القضايا العالقة وفى مقدمتها المصالحة الفلسطينية”.

وحول مصير القمة العربية المصغرة التي دعت لها قطر لتحقيق المصالحة الفلسطينية، قال أبو زهري: “ما زلنا نرحب بعقد القمة ونأمل بذل كل الجهود لإتمامها، ونؤكد في الوقت ذاته على أنه من الطبيعي أن يكون هناك ممثلون عن حماس بها؛ لأن القمة تعقد لإنهاء أزمة بين طرفين، ومن غير المعقول أن يشارك طرف ويغيب الآخر، وإلا فلن تكون هناك استفادة من عقد القمة”.

وكان أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني، اقترح خلال القمة العربية التي عُقدت في الدوحة نهاية الشهر الماضي، عقد “قمة عربية مصغرة في القاهرة برئاسة مصر” لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس.

وتسببت الدعوة القطرية، بحالة من التجاذب والتراشق الإعلامي بين حركتي فتح وحماس، حيث رحبت حماس بالدعوة، لكن قادة حركة فتح قللوا من الحاجة لعقدها، مشترطين أن تمثل رئاسة السلطة الشعب الفلسطيني خلالها.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأسبوع الماضي، إن المصالحة الفلسطينية لا تحتاج إلى إجراءات جديدة، مضيفًا: “سنذهب إلى القمة العربية عند دعوتنا كممثل لكل الشعب الفلسطيني”.

واتفقت حركتا “فتح” و”حماس” في 17 يناير/ كانون الثاني الماضي خلال اجتماع في القاهرة على “صيغة توافقية” حول الملفات التي تضمَّنها اتفاق المصالحة الفلسطينية – الذي تم التوصل إليه في وقت سابق برعاية مصرية – ومنها: تفعيل عمل لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة والضفة الغربية تمهيدًا لإجراء انتخابات فلسطينية عامة، وبدء مشاورات تشكيل الحكومة.

لكن جولات الحوار الفلسطيني توقفت قبل شهر تقريباً بعد أن أعلنت حركتا فتح وحماس عن تأجيل لقاء كان مقررًا عقده بينهما يوم 26 فبراير/ شباط بالقاهرة، إثر نشوب مشادة كلامية بين رئيس وفد حركة فتح بحوار المصالحة عزام الأحمد، ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو حركة حماس، عزيز الدويك، في ندوة عُقدت فى رام الله تبادلا خلالها الاتهامات بين الحركتين.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *