أعتصام .. حتى يسقط النظام

أعتصام .. حتى يسقط النظام
268076_171170679615817_141896529209899_455525_3322107_n

 

 

 

 

 

 

 

كتبت – ايمان مصطفى

 

أصدر أتحاد الشباب الأشتراكى بيانا أكد فيه ان “الشعب يريد إسقاط النظام”، قائلا :هذا هو شعار ثورتنا منذ انطلاقها، وحتى اليوم، وشدد على أصرارهم على أستمرار الثورة حتى تحقيقه، فيما تعمل الثورة المضادة على تفريغ الشعار من مضمونه، عن طريق تغيير رموز النظام، دون تغيير النظام نفسه بكافة مؤسساته، وسياساته، وانحيازاته الأجتماعية والأقتصادية.

 

واشاروا الى ان مبارك قبل خلعه، حاول الألتفاف على الثورة بتغيير الحكومة، إلا أن الثوار أبوا أن يقبلوا بالفتات، وتمسكوا بشعار “الشعب يريد إسقاط النظام”، وبعد خلعه حاول المجلس العسكري، تغيير الأشخاص أكثر من مرة، إلا أننا تمسكنا بشعارنا “الشعب يريد إسقاط النظام”، واليوم يلعبون معنا نفس اللعبة، تغيير أسماء في الوزارة دون المساس بتوجهات الحكومة الاقتصادية والاجتماعية، وهو ما يجب علينا أن نرفضه، ونستمر في رفع شعار “الشعب يريد إسقاط النظام”، حتى يسقط النظام بالفعل، وتقيم الثورة نظامها، الذي يقوم على شعاراتها المتمثلة في الحرية والعدالة الأجتماعية.

 

أضاف البيان إن شعار إسقاط النظام، لم يأتي من فراغ، فالطبقات الكادحة والمنتجة والفقيرة التي كانت وقود الثورة، ونارها الموقدة، لم ترغب بثورتها وبدماء شهدائها، أن تغير أشخاص بأشخاص، وإنما أرادت أن تغير نظام كامل، بكافة مؤسساته، ورموزه، نظام طالما انحاز لأغنياء مصر دون فقرائها، وعادى الطبقات الشعبية الفقيرة، وأصر على إفقارها أكثر وأكثر، وتؤسس نظام جديد ينحاز إلى فقراء مصر، وفي القلب منهم العمال والفلاحين، ويضعهم نصب عينيه عند اتخاذ أي قرار أو قانون.

 

قال :إننا في أتحاد الشباب الأشتراكي، إذ نؤكد على أستمرار أعتصامنا حتى تحقيق كامل أهداف الثورة، فإننا نرى أن الأولى والأهم الآن إلى جانب القصاص من قتلة الشهداء، هو التوافق على سياسات ثورية، تؤسس لدولة العدالة الأجتماعية في مصر، مثل حد أدنى للأجور 1200 جنيه، وحد أقصى لا يزيد عن 15 ضعف، إلغاء الدعم على الطاقة الموجه للأغنياء، إلغاء دعم التصدير، سن قانون فوري لمواجهة الأحتكار بشكل حقيقي، فرض ضرائب تصاعدية، فرض بدل بطالة، زيادة دعم الفقراء، وغير ذلك، ولنضع بذلك أسس النظام الجديد، بعد ذلك لن يهمنا كثيراً الأسماء طالما أتت لتنفيذ السياسة الثورية التي توافق عليها الثوار، وطالما أنهم كانوا من خارج الحزب الوطني المنحل.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *