الاقباط .. ينسحبون من جلسة الشور إعتراض على عدم محاسبة وزير الداخلية

الاقباط .. ينسحبون من جلسة الشور إعتراض على عدم محاسبة وزير الداخلية
index

كتب – أحمد توفيق و يوسف إبراهيم:

بعد رفض النواب الاقباط بمجلس الشورى البيان الذى اصدرته لجنة الدفاع والامن القومى بالمجلس اليوم – الاثنين – عن وقائع الإعتداء على الكاتدرائية المرقسية العباسية , وذلك بسبب تجاهل البيان لمطالب النواب التى تحمل اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية المسئولية الكمالة , كما طالبوا بإقالته .

فقد اثار هذا القرار الرأى العام , والذى اعتبرة البعض استسلام للواقع وانه ليس الوقت المناسب لهذا الإنسحاب , بينما اعتبرة البعض خطوة لإمتلاك حقوق الاقباط وعدم تهميشهم .

وصرح بهاء الدين ابو شقة عضو مجلس الشورى عن حزب الوفد , انه ليس بالوقت المناسب للإنسحاب من الجلسة وهذا سيؤدى إلى تفاقم المشكلة , مؤكداً ان ما وصلنا إليه هى فتنة كبرى ويتعين على وجه السرعة إيجاد حلول إيجاد ضمانات تحول دون استمرار هذه الفتنة , لان ما يحدث لا بد ان يأخذ مأخذ الجد ولا يستهان به , مشبهاً ما يحدث الان بما حدث فى الهند بين الهندوس والمسلمين .

وطالب المسئولين ان يكون هناك وزارة ازمات تتحلى بالحنكة السياسية لحل هذه الازمات العصيبة والحسلسة , واوضح ان هناك مبادىء دستورية يجب تفعيلها لمنع استغلال هذه الفتنة من المتطرفين واصحاب النفوس الضعيفة .

فقال النائب رامي لكح فى تصريحات صحفية إن البيان خالٍ من تحميل المسئولية السياسية لوزير الداخلية , مؤكداً انه تراخى عن تحقيق الامن بمحيط الكاتدرائية لساعات طويلة وعدم التواجد امام الكنيسة من بدء الإشتباكات .

وشنت حركة “اقباط بلا قيود” هجوماً عنيفاً على نواب الشورى الاقباط , فقد وجهت الحركة رسالة لهم عبر صفحتها على موقع التواصل الإجتماعى “فيس بوك” , قالت فيها “نواب الشورى الأقباط مازالون يمارسون دورهم كمعارضة صورية فى مواجهة أغلبية كاسحة من المتأسلمين والإرهابيين السابقين .. سلوك أقل ما يوصف بأنه “عهر سياسي” .

واضافت “الأقباط ليسوا سُذج ليقبلوا بهذا السلوك ولن يخيل عليهم مكر اليهوذات الجدد آمثالكم” .

وقالت ايضاً “لا مناقشات ولا بيانات ، ولا استجوابات ، ولا مطالبات يمكن أن تعوض قطره واحدة من دماء شهدائنا الطاهرة.. مجلسكم باطل. وتمثيلكم لنا باطل ولم ولن نعترف به .. أنتم شركاء للقتل بتواطؤكم وتدليسكم .. بولائكم لمكتب الإرشاد الذى صدّق على تعيينك”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *