المدار ترصد ماساة منطقة المستعمرة مع الصرف الصحي القديم بالقصير

المدار ترصد ماساة منطقة المستعمرة مع الصرف الصحي القديم بالقصير
صرف صحي

البحر الأحمر– تحقيق- مصطفى فؤاد:

منطقة المستعمرة بمدينة القصير التى سميت بمدينة أمين حين تولى اللواء محمد أمين مقيشط رئاسة المدينة سابقاً فسميت بهذا الأسم .

مدينة المستعمرة التى بها عدة منازل للعاملين بشركة الفوسفات سابقاً و يذكر أن شركة الفوسفات هى التى وضعت حجر الأساس و قامت ببناء المنازل للعاملين كسكن إداري منذ عام 1960 و بعد أن قامت الدولة بتخصيص الشركات و القطاع العام كانت شركة الفوسفات من ضمن الشركات التى تم خصخصتها أن ذاك، وتملكها لأحد رجال الأعمال المستثمرين.

فقامت الشركة ببيع الحوائط ( المنازل ) للعاملين بالشركة سابقاً  كما أقرت الشركة أن الأرض المقامه عليها المبانى ملك للوحدة المحلية لمدينة القصير و على هذا توجهت الأهالى لديوان الوحدة المحلية لمعرفة ما هى الإجراءات التى تتيح لهم الفرصة لتملك الأراضى بالمنطقة و كان رد الوحدة المحلية أن هذه الأرض تابعة لهيئة الأبحاث الجيولوجية كما أقرت هيئة الأبحاث الجيولوجية أن مساحة هذه الأرض تؤول لكردون الوحدة المحلية و بعد عدة منازعات بين الأهالى و الوحدة المحلية لتمكين الأهالى من تملك الأرض و بعد إندلاع ثورة الخامس و العشرون من يناير و حين تولى اللواء سعد أبو ريده محافظة  البحر الأحمر أنا ذاك حصلت أهالى المنطقة بقرار محافظ يفيد أن الأراضى المقامه عليها تباع للعاملين بشركة الفوسفات سابقاً بالمتر المكعب بحيث لا يزيد سعر المتر 1 جنيه إلى 5 جنيهات ثم تم تشكيل و عمل لجنة لتثمين الأرض بمنطقة المستعمرة و أقرت اللجنة أن يتم بيع المتر الواحد من الوحدة الأصلية بواقع مبلغ 12.50 و أن أى إضافة للوحدة الأصلية يحسب المتر بواقع مبلغ 30 و 40 جنيه و على هذا القرار قامت الوحدة المحلية بعمل العقود لكى يتمكن الأهالى بتملك الوحدات السكنية بمنطقة المستعمرة و قامت الأهالى بالتوريد بالوحدة المحلية.

و يقول سعد أحمد حسن باشا كان يعمل بشركة الفوسفات منذ عام 1964 رئيس أقسام إنتاجية أن بعد عمل العقود و توريد الأهالى ظهرت مشكلة توريد قيمة 7% حق إنتفاع  و تظاهر الأهالى أمام الوحدة المحلية إعتراضاً منهم لوضع هذه القيمة التى تشق عليهم و بتدخل النائب صلاح أبو الحسن مبارك عضو مجلس الشورى عن محافظة البحر الأحمر لوضع  حل لهذه المشكلة أقنع الأهالى أنه سوف يقوم بعرض هذه المشكلة على السيد اللواء محمود عاصم محافظ البحر الأحمر السابق و حين رحيل محمود عاصم محافظ البحر الأحمر عرض النائب أبو الحسن المشكلة مرة أخرى على اللواء محمد كامل و أفاد أبو الحسن  عبر إتصال تلفونى أنه جارى الدراسة و العرض على السيد اللواء محمد كامل لإمكانية تملك الأهالى للمنازل.

و كما تحدث الأهالى عن مشكلة الصرف الصحى قائلين أن منطقة المستعمرة هى الوحيدة التى كان بها صرف صحى و كان الصرف عن طريق البحر و بتدخل البيئة تم إقاف الصرف الصحى المؤدى للبحر فحين تولى اللواء سيد أبو الفتوح رئاسة المدينة قام بعمل بيارات للصرف الصحى بالأمر المباشر بكل منطقة كما أكدت الأهالى فى حديثهم لجريدة المدار  أن بيارات الصرف الصحى التى قام بإنشائها و العمل عليها أثناء تولى اللواء سيد أبو الفتوح رئاسة المدينة غير صالحة و مهدمة فيوجد بالمنطقة منازل تأثرت بزيادة مياه الصرف التى ملئت البيارات و التى نتجت عنها الروائح الكريهة و كثرة الحشرات الطائرة و الزاحفة التى تتجمع على بيارات الصرف الصحى.

 فمعاناه لا مثيل لها يلاقيها أهالى منطقة المستعمرة التابعة لمدينة القصير بسبب مياه الصرف الصحى التى غمرت الشوارع داخل المنطقة لتتحول المنطقة إلى برك من المياه الراكدة للصرف الصحى إضافة إلى الروائح الكريهة التى تنبعث من تلك المياه و التى تسبب إنتشار الحشرات الناقلة للأمراض إضافة إلى ذلك زحف مياه الصرف إلى المنازل التى باتت مهددة بالإنهيار و ما زاد الأمر سوءاً تجاهل المسئولين.

و فى ذات السياق تحدث محمد حامد أبو حديد كان يعمل بشركة الفوسفات سائق معدات نقل ثقيل قائلاً بأن الأهالى توجهوا مراراً و تكراراً إلى الوحدة المحلية لحل مشكلة الصرف الصحى و كان الرد أن الصرف الصحى و مياه الشرب تابعين لشركة مياه الشرب و الصرف الصحى منفصلة عن الوحدة المحلية للمدينة و أن الوحدة المحلية ليس لها أى دور فى هذا الأمر و أن شركة مياه الشرب و الصرف الصحى تنشئ حالياً خطوط جديدة للصرف الصحى و لكن لم يتم عملها إلى الأن فماذا نحن فاعلون و فى إتصال تلفونى بالمهندس جاد أبادير رئيس فرع شركة مياه الشرب و الصرف الصحى أفاد أن الصرف الصحى الحالى  بمنطقة المستعمرة يتبع الوحدة المحلية لمدينة القصير و على هذا يتم مخاطبة فرع شركة مياه الشرب و الصرف الصحى من قبل الوحدة المحلية بخطاب رسمى مزيل من رئيس المدينة و اللواء محمد كامل محافظ البحر الأحمر لتفريغ البيارات بمنطقة المستعمرة و تقدر عدد نقلات الصرف بـ 20 نقلة خلال الشهر تقسم عدد 10 نقلات على نفقة الوحدة المحلية و 10 أخرى على نفقة المحافظة و أكمل أبو حديد حديثه قائلاً أن المنازل تعتمد فى صرفها على البيارات التى تمتلئ أسبوعياً و التى تزيد و تغرق طرقات و شوارع المنطقة و أن كل بيارة تحتوى على 60 خط قادم من المنازل فتملئ البيارات فى أقل من أسبوع و أضاف  أبو حديد فى السياق ذاته أن الأرض بالمنطقة حجرية لا تقوم بإمتصاص المياه بالبيارات فتطرد المياه خارجها و أن نقلات الصرف الصحى بالشركة مكلفة و التى تبلغ 65 جنيه للنقلة الواحدة و لا تكفى حصة المدينة و المحافظة لنقل و سحب الصرف الصحى بالمنطقة على نفقتها و أضاف الأهالى أن مياه الشرب بالمنطقة غير صالحة للإستخدام الأدامى فتجد المياه متغيرة فى اللون و الطعم و كذلك الرائحة و إرتفاع نسبة الأملاح بها مما تسبب لهم أمراض الفشل الكلوى و أضافوا أيضاً أن المنطقة تكثر بها القمامة و لا تأتى سيارة رفع القمامه لرفعها و ندرة دخول سيارة أنابيب البوتاجاز للمنطقة و فى تصريح تلفونى مع السيد النائب صلاح أبو الحسن مبارك عضو مجلس الشورى عن دائرة محافظة البحر الأحمر صرح بأن اللواء محمد كامل محافظ البحر الأحمر قد صدق على صرف مبلغ 45 ألف جنيه من صندوق خدمات المحافظة لمنطقة المستعمرة بمدينة القصير و ذلك لإنشاء عدد 1 خزان و عدد 1 بيارة لتخفيف معاناة الأهالى بالمنطقة لحين الإنتهاء من أعمال الصرف الصحى و الجدير بالذكر حيث قام أحد الأطباء بمدينة القصير الدكتور يوسف شلبى بمشاركته الإيجابية الفعالة لحل هذه المشكلة فتحدث قائلاً أن منذ حوالى سنة حين زيارتى لأحد المرضى بمنطقة المستعمرة فشاهدت أحد البيارات ممتلئة و تزيد عن طاقتها و مياه الصرف تحول الدخول و تعرقل الحركة فى السير فتحدثت الأهالى للطبيب أنهم منذ فترة كبيرة قاموا بتقديم شكوى للوحدة المحلية لحل هذه المشكلة فقام الطبيب على الفور بتصوير المنطقة التى بها التسرب فى مياه الصرف من البيارات و قام بعرضها على صفحات موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك لعرض هذه المشكلة و وجود حل لها و لكن بدون جدوى من رواد موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك فقام الطبيب بإصطحاب أحد السباكين من  المدينة لمشاهدة المكان و وضع حل له لتخفيف معاناة أهالى المنطقة فأشار السباك أنه سوف  يقوم بتفريغ مياه البيارة و تفريغ الرواسب التى بالقاع و الرواسب التى بالجدران فتم العمل على ذلك على نفقة الطبيب و بعد إنتهاء العمل قامت الأهالى بتسوية و ردم الشارع و بعد ما يقرب من 10 أيام تحدث الأهالى للطبيب بأن البيارة قد أمتلئت و زادت عن حاجتها و غمرت الشارع بمياه الصرف و بإتصال الطبيب بالسباك الذى أفاد أن الحل الجزرى هو إنشاء عدد 2 خزان  لمياه الصرف أول المنطقة و أخر المنطقة و أن تكلفة الخزان تتراوح ما بين 15 إلى 20 ألف جنيه و هذا ما فى مقدرة الطبيب تقديمه و لكن تكلفة الخزانات كبيرة جداً لا يستطيع تحملها ، و فى نهاية حديث الأهالى بمنطقة المستعمرة يتقدمون برسالة للسيد اللواء محمد كامل محافظ البحر الأحمر للنظر بعين الإعتبار و الإهتمام بالمنطقة السكنية ” المستعمرة ” لأن التحرك بطئ جداً لأبعد الحدود و فى سياق متصل أكد الأهالى فى حديثهم  أن كل من كان يعمل بشركة الفوسفات أصيب بمرض السيلكوز و هو تحجر فى الرئة و كذلك الصمم و أن الشركة هى التى وضعت البنية الأساسية للمنطقة كاملة لصاح العاملين و أبنائهم بعمل مدرسة و بناء مسجدين و دار حضانة للأطفال و نادى نسائى و مقر للبريد و وحدة صحية فهذا حقنا بعد مسيرة عناء على مدى العمر من العمل فنريد بعد هذا أن نعيش حياة كريمة و إحتراماً لكبر السن فنحن عملنا بالشركة بكل ما أوتينا من قوة فها هو رد الجميل من قبل المسئولين الذين نسوا أننا فى منزلة أبائهم و أجدادهم و لكن نحمد الله فى السراء و فى الضراء و أن الله ليس بتاركاً عبده .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *