لجنة أستقلال الصحافة تتطالب بالكشف عن نتائج الاعتداء علي نقيب الصحفيين السابق

لجنة أستقلال الصحافة تتطالب بالكشف عن نتائج الاعتداء علي نقيب الصحفيين السابق
______________________1_293080887

كتب – ياسمين حموده:

تعرب لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة ،عن مخاوفها من ان يستهلك مجلس النقابة الجديد ، طاقته فى كثير من التصريحات ، والقرارات والتوصيات ، دون نتائج على ارض الواقع.

وتذكر اللجنة فى هذا الصدد ، التصريحات التى سبق وان اعلنها مجلس النقابة ، بشأن التحقيق فى واقعة الاعتداء على نقيب الصحفيين الاسبق ممدوح الولى ، اثناء حضورة للمشاركة فى اعمال الجمعية العمومية للنقابة اول مارس الماضى.

وتطالب اللجنة المجلس ، نقيبا واعضاء ، بالكشف عن نتائج التحقيقات فى هذا الشأن ، والتى تعهد المجلس باجرائها ، ضمن قراراته التى خرج بها عقب اجتماع له فى اعقاب الواقعة،وطرح نتائج تلك التحقيقات على الجماعة الصحفية.

وتجدد اللجنة رفضها القاطع ، وعدم قبولها بالاعتداء على اى صحفى ، لانه يمثل اعتداء على الجماعة الصحفية ، فضلا عن ان الاعتداء وقع على نقيب الصحفيين ، الذى يمثل رمزا لكل الصحفيين ، والذى لايمكن القبول باهانته ايا كان اسمه ، او توجهه ، مشددة على عدم تهاونها فى ان يتحول عمل المجلس الى مجرد تصريحات ، دون نتائج على ارض الواقع.

وتشدد اللجنة على ان وعود المجلس وتصريحاته وقراراته محل مراقبة من جانبها ، وانها سوف تقدم كشف حساب لاعضاء المجلس وتطرحه – كما فعلت من قبل – على الجماعة الصحفية ، وذلك ضمن اعمالها الاصيلة ، وهى مراقبة اداء المجلس والوقوف على تنفيذ قراراته.

واوضح بشير العدل مقرر اللجنة ، ان مطالبة اللجنة للمجلس بالكشف عن نتائج التحقيقات فى واقعة الاعتداء على النقيب الاسبق ممدوح الولى ، تأتى من باب التأكيد على حفظ مقام نقيب الصحفيين ، وعدم القبول باهانته ايا كان ، مؤكدا ان تمرير هذه الواقعة دون حساب ، من شأنه ان يفتح الباب لتكرارها ، وهو امر لايقبل به الصحفيون ، مؤكدا ان كثيرا من التصريحات التى صدرت عن المجلس ، قد تبخرت بسبب حراراة الاحداث وسخونتها ، وانها كانت مجرد تصريحات وقتية.

وشدد العدل على ان لجنة الدفاع عن استقلال الصحافة ، باعتبارها اول لجنة من اعضاء الجمعية العمومية للنقابة ، تراقب اعمال المجلس ، وتقف على تنفيذ قراراته ، لن تترك التصريحات تمر مرور الكرام ، وانما تقوم برصدها ومتابعة تنفيذها ، لان الجماعة الصحفية ومشاكلها اكبر من ان تعالجها تصريحات ، وانما هى فى حاجة الى حلول عاجلة ، خاصة وانها وليدة تراكمات فشل ادارى ، وهو مايفرض على مجلس النقابة سرعة انجازها.

واعتبر العدل ان تجاهل المجلس لواقعة الاعتداء على النقيب الاسبق ، رغم التصريحات الصادرة عنه بشأنها ، يدل على ان هناك حلقة مفقودة فى العمل النقابى.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *