وزير الداخلية -أختي التي ادعوا أنه زوجة “عصام الحداد” أرملة من 40 سنة و زوجتي مودرن جدا.‎

وزير الداخلية -أختي التي ادعوا أنه زوجة “عصام الحداد” أرملة من 40 سنة و زوجتي مودرن جدا.‎
dakhlia

كتب – حنان جبران:

قال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، إنه يتمنى أن تنتهي فترة ولاية الحكومة الحالية في أقرب وقت، مؤكدا أنه يريد الخروج من الوزارة؛ لأنه لا يرغب في السلطة.

وأضاف الوزير، خلال لقائه ببرنامج “الحياة اليوم”، أنه يريد أن يقال عليه أنه شارك في بناء حجر في استعادة الأمن للشارع المصري، مشيرا إلى أن الثلاثة أشهر الماضية، شهدت أحداث عنف لم يشهدها المجتمع المصري على مر تاريخه، مؤكدا أن هناك تحسن ملحوظ لأداء أفراد وضباط قوات الشرطة في الأيام الحالية. وتابع “هناك 185 شهيد لوزارة الداخلية منذ الثورة حتى الآن”.

وقال الوزير “صغار الضباط لديهم حمية وحماس وخوف على الوطن”، داعيا وسائل الإعلام باتباع وسائل النقد البناء، دون الانحياز لأي طرف.

ونفى اللواء محمد إبراهيم أية أخبار عن ترقي بعض قيادات وزارة الداخلية لقربهم من شخصيات تابعة لجماعة الإخوان المسلمين، نافيا علاقة قرابة بينه وبين الدكتور عصام الحداد، بأنه “زوج أخته”. وتابع: “لي أخت وحيدة أرملة منذ أربعين عاما”.

وقال إبرهيم إن البعض ادعى أن زوجته منتقبة ولها علاقة بالتيارات الإسلامية، ثم أتبع “زوجتي مودرن جدا ولا صحة لهذا الكلام”.

قال اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، إنه لا يوجد عسكري أمن مركزي واحد يتواجد الآن أمام المقر العام للإخوان لحماية المقر، مشددا على أن الهدف من وجود قوات الأمن في المقطم حماية الطرفين الداعي للتظاهر أمام مكتب الإرشاد والطرف، الذي نزل لحماية المقر.

وأوضح إبراهيم خلال حواره مع برنامج “الحياة اليوم”، المذاع على فضائية “الحياة”، أن قوات الأمن كانت منقسمة جزئين أحدهما موجه للداعي للمظاهرة للتعامل معهم إذا خرجوا عن السلمية والثاني موجه للذين نزلوا لحماية المركز العام للإخوان للتعامل معهم إيضا إذا ما خرجوا عن إطار السلمية، موضحا أن قوات الأمن قامت بإلقاء القبض على أفراد من الطرفين.

وأكد وزير الداخلية أنه أبلغ رئيس الجمهورية بأن المشهد السياسي الراهن، يتطلب حلا سياسيا ولن يحله التدخل الأمني، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية جهاز وطني لا ينتمي لأي طرف على حساب آخر وإنما يسعى لتحقيق الأمن للجميع.

وأضاف أن الحوائط الخرسانية التي حول وزارة الداخلية، لا تهدف لحماية وزارة الداخلية وإنما تهدف للحيلولة دون وقوع صدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن، مشيرًا إلى أنه غير راضي على وجود الحوائط وأنه يشعر بالاستياء نتيجة لوجودها، مؤكدا أن الحوائط نجحت بشكل كبير في تحجيم الصدامات مع المتظاهرين.

وكشف وزير الداخلية أنه عقد اجتماعًا مع رجال الشرطة لبحث إزالة الحوائط حول وزارة الداخلية، موضحا أنه سيتم خلال الفترة المقبلة إزالتها.

وانتقد وزير الداخلية الاتهامات الموجهة له بأنه وزير داخلية الإخوان، متسائلا: “ما هو الخلاف بين تعامل وزارة الداخلية الآن وبين تعامل وزارة الداخلية خلال الفترة الماضية بعد الثورة”.

وأشار إبراهيم إلى أنه يوجد بوزارة الداخلية مجلس أعلى للسياسات هو المنوط به وضع سياسات الوزارة، مشددا على أن مساعدي وزير الداخلية في المناطق يعتبرون وزراء داخلية ولهم الحق في اتخاذ القرارات التي تحول دون وقوع الصدامات.

وشدد الوزير على أنه لا يخشى الصدام مع تيار الإسلام السياسي أو حتى الحزب الحاكم، مشيرا إلى أن الوزارة تصدت لمحاولة بعض أنصار التيار السلفي التعدي على الرئيس الإيراني خلال زيارته للقاهرة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *