جانب أخر من قضية نخنوخ .. سوزان اتهمت بالدعاره رغم برائتها ومازال المجتمع ينظر لها نظرة المرأة الساقطة

جانب أخر من قضية نخنوخ .. سوزان اتهمت بالدعاره رغم برائتها ومازال المجتمع ينظر لها نظرة المرأة الساقطة
223

كتب- ياسمين حموده:

قررت النيابة العامة حفظ التحقيق في قضية الدعارة المتهم فيها سوزان ومحمد ضيوف نخنوخ أثناء ضبطهم وذلك لعدم وجود حالة من حالات التلبس بعد تقديم محمد الاوارق الرسمية التى تثبت زوجها من سوزان .

وقام محمد بأعلن زوجها من داخل قفص محاكمته للجميع أن القضيه التى اتهمت فيها زوجته و سطرت كلماتها مساحات بعض الجرائد والمجلات و الصحف بإتهام زوجته التى تم ضبطها وهى تمارس الفحشاء كانت معه هو زوجها و تم ضبطهم سويا و الذى أعلن حسن أخلاق زوجته أم أولاده التى لازالت على ذمته و يفتخر بها و بتربيتها لأبنائه اللذين دمرت نفسيتهم و تركو دراستهم بعد معايرة أصدقائهم لهم بالمدرسه لانهم ضحايا قضيه تم حفظها.

و من جانبها تروى سوزان زوجته قصة القبض عليها قائله : أخبرنى ” محمد بعودة ” المعلم صبرى من الخارج وقرر حضوره إلى الإسكندريه _ للسلام عليه _ كان ذلك أيام عيد الفطر حضرنا إلى الفيلا و أبنائنا وقضينا وقت فى الفيلا ثم صعدنا إلى إحدى الغرف و أثناء جلوسى مع زوجى فوجئت برجال الشرطه و هم يقتحمون الغرفه و القوا القبض علينا حاول ” محمد ” إخبارهم بأننى زوجته و لكن لم يصدقه أحد وتم القبض علينا و رغم تقديم صوره لقسيمة الزواج و لكن لم يصدقنى أحد كما القى القبض على شقيقتين و والدتهما قد حضروا لأن إحدى الفتاتين طالبة بكلية الإعلام وحضرت لتطلب من المعلم صبرى مساعدتها فى العثور على عمل بإحدى المؤسسات الإعلاميه . و امام النيابه العامه لم أجد ما يثبت أنىى زوجته و تم حبسنا جميعا 4 أيام و قررت المحكمه تجديد الحبس 15 يوم أخرين وبعدد إنقضائهم قرر رئيس المحكمه إخلاء سبيلانا و لكن قدمت النيابه إستئناف للقرار و فى نظر الإستئناف تم إخلاء سبيلانا جميعا الحمد لله بعد تقديم قسيمة الزواج و ثبوت عذؤية الفتاتين .

ولكنى خرجت لأواجه مجتمع ينظر لى بأننى إمراءة سيئة السلوك و أخون زوجى بإتهامى بقضية أداب وكانت الطامه الكبرى مع بداية العام الدراسى حيث قام زملاء أبنائى بمعايرتهم بى فى المدرسه وقامت صديقة بنتى بضربها و إصابتها بخدوش فى وجهها حين رفضت بنتى ما تقوله لها حضروا لى و كانت نفسيتهم سيئه جدا ورفضوا العوده للمدرسه مره أخرى و أنا الأخرى أصيب بحاله نفسيه و صحيه سيئة جدا بما حدث و ما نشر عنى فى الجرائد ولم يسمعنى أحد فأنا كنت مع زوجتى لم يلمسنى رجل أخر غيره و لكن كل كلامى كان فى الهواء و كانت المفاجأه أن اهلى طلبو منى ترك منزل زوجى و أولادى و أن أعود إليهم قائلين :” كفايه فضائح و بهدله لحد كده و كل واحد ياخد اللى له أحنا ناخدك و هو ياخد أولاده” و لكنى رفضت تماما أن أترك زوجى و أولادى .

وتم حفظ القضيه ولم ينشر أحد برائتى لم يكتب أحد أننى كنت مع زوجى و أتظلمت لم يهتم أحدلإساءة سمعتى التى لطختها بعض الصحف و الجرائد.

بنتى يوم عيد الأم دخلت غرفة والدها و ظلت تبكى و هى تحتضن صورته و لما سأتلها قالت لى يا ماما اليوم ده له ذكريات جميله عندى لانها كانت تتشترى لى وله الهدايا و نخرج ونقضى يوم جميل اما هذا العام لم أجد بجوارى و الحزن يملاء المنزل ظلت تبكى و انا ابكى بجوارها احنا من غيره مثل الايتام لقد اتهمونى ظلم و جعلونى امراءه داعره رغم اننى لم أرى الشارع بدونه أبدا حتى متطلبات المنزل كان يقوم بشرائها الناس نظرتها لى فى الشارع بأننى إمراءه ساقطه خنت زوجى رغم اانى مظلومه.

ومن جانبه أكد محمد عباس محام الزوج : تم حفظ القضيه حيث لا توجد حالة من حالات التلبس كما اشترط القانون كما قد خالت الاوراق من ثمة دليل على ارتكاب واقعة الاداب حيث لا يوجد نص قانونى يحرم جماع الزوج بزوجتة ومن ثمة فالا امر لاقامة الدعوى وتم حفظ الاوراق كما أضاف انه تم حفظ قضية البلطجة ولا يوجد اتهام لاحد من الموجودين.

و اليوم تم الإنتهاء من سماع مرافعة المتهم الثانى محمد عبد المقصود حيث تم التركيز من هيئة الدفاع و توضيح الأمر بموجب المستندات الرسميه المقدمه من وزارة الدخليه بأن موضوع القبض على ” صبرى نخنوخ” كان بأمر مباشر وبنتوجيهات سياسيه و الدليل على ذلك المستند المقدم من السيد مدير الأمن العام اللواء أحمد حلمى.

كما تم التركيز ايضا على قصور فى اتهام التعاطى حيث إنكاره للتعاطى اى نوع من المخدرات و لم يتم ارساله لإحدى المستشفيات و أخذ عينه منه لبيان ان كان يتعاطى المخدرات ام لا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *