أزمة النائب العام والتحقيق مع باسم يوسف يتصدران الصحف

أزمة النائب العام والتحقيق مع باسم يوسف يتصدران الصحف
جرنال

وكالات:

سيطرت أزمة النائب العام وتحقيقات النيابة مع الإعلامي الساخر باسم يوسف على اهتمامات الصحف الصادرة صباح اليوم الاثنين.

وذكرت صحيفة “الأهرام” أن اللجنة المشكلة من قبل رئيس هيئة قضايا الدولة المستشار محمد الشيخ بدأت أمس/الأحد/ دراسة حيثيات وأسباب الحكم الصادر من محكمة استئناف القاهرة ببطلان تعيين المستشار طلعت عبدالله نائبا عاما، بعد أن تسلمت الهيئة رسميا صورة الحكم كاملا تمهيدا لرفع تقرير لرئيسها(الهيئة) يتضمن توصيتها حول جدوي الطعن على الحكم من عدمه.

وأكد أعضاء لجنة القضاة والنيابة العامة أنهم يدرسون حاليا عقد اجتماع موسع لأعضاء السلطة القضائية من رجال القضاء والنيابة العامة بنادي القضاة لبحث خطوات مواجهة أي تقاعس أو تواطؤ في تنفيذ الحكم الصادر ببطلان تعيين المستشار طلعت عبدالله نائبا عاما، وشددوا على تمسكهم بمطلب ترك المستشار عبدالله المنصب وعدم ترشحه له مرة أخرى.

ونقلت صحيفة “المصري اليوم” عن وكيل أول نادي القضاة عبد الله فتحي قوله: إن حيثيات الحكم ببطلان تعيين النائب العام تعنى في مجملها أن الإعلان الدستوري يعد عملا باطلا لأنه لم يتم استفتاء الشعب عليه ويعتبر هو والعدم سواء.. مؤكدا أن النادي سيخاطب مجلس القضاء الأعلى لتنفيذ هذه الحكم، وأن منصب النائب العام أصبح الآن شاغرا.

وأشارت الصحيفة إلى أن لجنة شباب القضاة والنيابة العامة ستطالب في مذكرة تعتزم تقديمها لمجلس القضاء الأعلى بتنفيذ الحكم واختيار نائب عام جديد طبقا للآلية التي نص عليها الدستور الجديد.

ونقلت صحيفة”الأخبار” عن وزير العدل أحمد مكي قوله فيما يتعلق بكيفية الخروج من أزمة حكم بطلان تعيين النائب العام طلعت عبد الله إن ” وزير العدل أبعد الناس عن عدم تنفيذ اي حكم قضائي ولاشأن له بتعيين أوعزل أي معاون نيابة وبالتالي فلا علاقة له بتعيين أو عزل النائب العام “.. مشيرا إلى أن أبرز مظاهر استقلال القضاء عدم قابلية رجال القضاء للعزل .

وأوضح أن المختصين والمعنيين بهذا الحكم هم: النائب العام أولا ، ثم مجلس القضاء الأعلى الذي منحه الدستور حق اختيار النائب العام، ثم رئيس الجمهورية الذي يعينه بترشيح وموافقة مجلس القضاء في الدستور الجديد، وبذلك لا شأن لوزير العدل بذلك.من جهة أخري ، أكد مكي رفضه وبشكل قاطع مناقشة أي تعديلات تخص سن إحالة القضاة للمعاش، وقال: لن يحدث أي خفض للسن إلى 65 سنة طالما استمر وزيرا للعدل لأن هذا يعني عزل قاض 2400 قاض.

التحقيق مع باسم يوسف:
ومن جهتها، قالت صحيفة”الدستور” إن المحامي العام الأول ورئيس النيابة بالمكتب الفني للنائب العام محمد السيد خليفة قرر إخلاء سبيل الإعلامي ومقدم برنامج”البرنامج” الساخر على فضائية(سي بي سي) باسم يوسف بكفالة 15 ألف جنيه في تهمة إزدراء الدين الإسلامي وإهانة الرئيس محمد مرسي.. مشيرة إلى أن أنصار يوسف احتشدوا فور وصوله ورددوا هتافات منها”خايفه منه ليه ياحكومة” وأخري تنتقد النائب العام طلعت عبد الله والرئيس محمد مرسي.

وأوضحت أن قوات الأمن منعت مؤيدي باسم من دخول مبنى دار القضاء العالي، حيث بدأت التحقيقات الساعة العاشرة والنصف من صباح أمس/الأحد/ وسط المئات من أنصاره وعدد كبير من القنوات الفضائية والصحفيين والحراس الشخصيين الذين التفوا حول يوسف.

وذكرت الصحيفة أن رئيس حزب” الدستور” المنسق العام لجبهة “الإنقاذ الوطني” الدكتور محمد البرادعي شن هجوما عنيفا على جماعة “الإخوان المسلمين”.. قائلا إن “ملاحقة باسم يوسف وزملائه من الإعلاميين بتهم لا تعرفها إلا الأنظمة الفاشية استمرار لممارسات قبيحة وبائسة لإجهاض الثورة”.

ومن جهتها ، أوضحت صحيفة “الشروق” أن باسم وصل إلى دار القضاء العالي حاملا قبعة سوداء كبيرة مشابهة للتي ارتداها الرئيس محمد مرسي خلال حفل تسلمه الدكتوراه الفخرية في الفلسفة من باكستان، والتي كان قد ارتداها يوسف خلال تقديمه الحلقة قبل الماضية.مجلس الوزراء وتوفير السلع الأساسية:

ونقلت صحيفة “الجمهورية” عن المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء علاء الحديدي تأكيده أن الحكومة لاتعاني من أزمة في تدبير الاعتمادات المالية لاستيرادالسلع الأساسية والمواد التموينية ، وأن الموازنة بها جميع الاعتمادات لتوفير جميع المتطلبات .. متوقعا بأن يكون محصول القمح هذا العام أكبر من السابق وهو ما سيوفر كميات كان يتم استيرادها من الخارج .

وحول المفاوضات بين مصر وصندوق النقد الدولي أكد الحديدي ان البعثة الفنية لصندوق النقد الدولي ستصل القاهرة بعد غد الأربعاء للتفاوض حول طلب مصر للحصول علي القرض بقيمة 8.4 مليار دولار واستكمال المفاوضات التي بدأت في نوفمبر وأشار إلي أنه لن يتم التطرق إلي حصول مصر علي قرض سريع في المفاوضات مع صندوق النقد الدولي .

وفي موضوع مختلف ، ذكرت صحيفة “الأهرام” إن القوات المسلحة تمكنت من ردم 76 نفقا بالمنطقة الحدودية مع غزة عن طريق غمرها بالمياه ، مستعينة بالأقمار الصناعية للكشف عن باقي الأنفاق الممتدة علي باقي الشريط الحدودي، موجهة بذلك ضربة جديدة لتجار الأنفاق الأرضية .

وأشارت الصحيفة إلى أن ردم الأنفاق تسبب في عودة الشاحنات المحملة بالبضائع إلى العريش دون تفريغ حمولتها بالأنفاق ، وتوافر المواد البترولية نسبيا بالمدينة ، مع ارتفاع أسعار البضائع الإسرائيلية نظرا لقلة المعروض جراء وقف التهريب.

وفي سياق مختلف ، قالت الصحيفة أن جميع أعضاء مجلس إدارة كرة القدم، بالإضافة إلى وزير الرياضة العامري فاروق ، والعديد من القيادات الرياضية حرصوا على استقبال بعثة المنتخب الوطني للشباب الذي يقوده ربيع ياسين، الفائز ببطولة الأمم الإفريقية للشباب بالجزائر ، وتبادل الجميع التحية والتقدير لأبطال المنتخب الذين طوقت أعناقهم بالورود.

وأوضحت أن اتحاد الكرة قرر منح الفريق مكافآت استثنائية إضافة إلى ما تنص عليه اللائحة من حصول كل لاعب على 30 ألف جنيه في حالة التأهل لكأس العالم، و100 ألف جنيه في حالة الفوز بلقب بطولة الأمم الإفريقية.

مستوطنون يقتحمون “الأقصى”:

وفيما يتعلق بالشأن الخارجي، قالت صحيفة”المصري اليوم” اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين أمس باحات المسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال وتبول أحدهم في منطقة الأحراش، ماأثار غضب المصلين وطلبة حلقات العلم في المسجد.

وأشارت الصحيفة إلى الاشتباكات التي اندلعت بين الفلسطينيين وشرطة الاحتلال الإسرائيلي، التي استخدمت فيها الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، واعتقلت عددا من المصلين وطلبة حلقات العلم، وأصيب عدد من المصلين جراء المواجهات.

ونقلت الصحيفة عن المنسق الإعلامي لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث قوله: إن سلطات الاحتلال سمحت لنحو 280 متطرفا بدخول باحات الأقصى من بابا المغاربة منذ صباح أمس لأداء بعض طقوس تلمودية تسمى “الانبطاح المقدس”، لكن الاشتباكات بين المصلين وقوات الاحتلال اندلعت بعد دخول 6 “مستعربين” تابعين لجيش الاحتلال، وتبول أحد الأشخاص في منطقة الأحراش بباحة الأقصي.

وأضاف: أن قوات الاحتلال استخدمت الصواعق الكهربائية والغاز والرصاص المعدني المغلف بالمطاط لقمع حراس المسجد والمصلين والمرابطين مما أسفر عن إصابة أحد الحراس وعدد من المصلين بالاختناق نقلوا على أثرها لعيادة المسجد الأقصى للعلاج إلى جانب اعتقال نحو 10 مصلين.

وعلي صعيد الوضع في إفريقيا ذكرت صحيفة “الأهرام”: يبدو أن هناك أملا وسط الظلام الدامس فى إفريقيا ودول العالم الثالث، ففى درس رفيع أقر رئيس الوزراء الكينى المنتهية ولايته رايلا أودينجا بفوز الرئيس المنتخب أوهورو كينياتا، وتمنى له حظا سعيدا، بعد تأكيد المحكمة العليا نتائج انتخابات 4 مارس الرئاسية في البلاد.

وأشارت الصحيفة إلى أن أودينجا قدم مثالا فريدا بتأكيده أن المحكمة العليا تكلمت عبر مصادقتها أمس الأول على انتخاب خصمه، وأن التشكيك فى هذا القرار سيؤدى إلى انعدام الاستقرار السياسى والاقتصادي .. قائلا أنه “على الرغم من إمكان اختلافنا مع الحكم كاملا، فإن ايماننا بالشرعية الدستورية هو قيمتنا العليا.

وأكدت أن هذا الدرس الرفيع يتعين أن تستلهمه الديمقراطية الناشئة حديثا فى إفريقيا والعالم العربي، وأبرز ما فيه هو قبول القوى السياسية لمابات يعرف، بثقافة الهزيمة ومحاولتها أن تعلم أنصارها فى الشارع قبول أحكام القضاء وسيادة دولة القانون فوق رقاب الجميع.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *