تأجيل محاكمة نخنوخ إلى جلسة 8 مايو للنطق بالحكم

تأجيل محاكمة نخنوخ إلى جلسة 8 مايو للنطق بالحكم
نخنوخا

 كتب _ سمر ياقوت:

  أستمعت محكمة جنايات الإسكندرية، الأحد،لليوم الثانى على التوالى برئاسة المستشار محمد السيد عبد النبي، وعضوية كل من المستشارين محمد عبد الشافي، ورشدي قاسم، وأمانة سر رزق عبد الدايم , كما قررت تأجيل محاكمة المتهم صبري نخنوخ، وحارسه إلى جلسة 8 مايو المقبل، للنطق بالحكم.

 بدأت محاكمة نخنوخ وسط تشديد أمنى وحضر المتهم من محبسه بسجن برج العرب إلى مقر محاكمته بمحكمة جنايات الإسكندرية فى حراسة مشددة و5 سيارات أمن مركزى و3 مدرعات لتأمين المتهم وتحسبًا لحدوث أى أعمال شغب.

وانتشرت عدد من تشكيلات الأمن المركزي حول مبنى المحكمة لتأمينها وقامت بوضع حواجزالحديدية حولها.

 وكان جمال سويد، محامى هيئة الدفاع عن صبرى نخنوخ قد شن هجومًا حادًا على جماعة الإخوان المسلمين، قائلًا:”إن الجماعة قهرت الشعب المصرى، وشطروه إلى نصفين: إخوان وغير إخوان, مسلمين وغير مسلمين لذلك ليس لنا عندهم عهد ولا وعد ولا صدق، بل كل ما حصلنا عليه هو الضرب والسحل“.

وأضاف سويد  خلال مرافعته أن الجماعة سرعان ما قدمت “كبش فداء”، لأن نخنوخ فى وجهة نظرهم “كافر” لأنه مسيحى الديانة، مشيرا إلى أن نخنوخ ضعيف، وكان مستهدفا ليس لذاته بل لصفته، والتف الناس حوله وأحبوه لأنه يتحدث معهم بالحسن، وسبب الأزمة أن أحد المرشحين فى دائرته استغل شعبيته وقرر أن يقف وراءه فى انتخابات مجلس الشعب لمواجهة أحد المرشحين من الجماعة، لافتا إلى أنه كعادة جماعة الإخوان كانوا متواجدين لمؤازرة مرشحهم، فوقف المرشحان وأنصارهما أمام بعضهما، فنشبت اشتباكات فكان جزاء نخنوخ أن لقنوه صنوفا من الاعتداءات حتى وضعوه فى السجن.

 وأكد أن صابر شوكت  الصحفى بأخبار اليوم الذى كان يكتب فى جريدة تسمى “أسرار اليوم” بلا ترخيص ولا جمهور وصفحته الجنائية ليست ناصعة البياض وإنما ملوثة  وبعد كتابته عن نخنوخ فى جريدة أسرار اليوم تم تعيينه من قبل مجلس شورى الإخوان نائبا لرئيس تحرير أخبار اليوم  لافتا إلى أن الجماعة تريد تحويل القضية من جنائية إلى سياسية لأنهم يريدون إقصاء نخنوخ وإنما إذا تم محاكمته جنائية تكون بأدلة واضحة طبقا للقانون ولها مواصفات.

فيما سمحت المحكمة لـ«نخنوخ» بالتحدث، والذي عقب على أنه يمتلك محالات تجارية وأن له صلة بـ«بكري القاضي» عضو مجلس الشعب، الذي كان يوجد بينه وبين أحد الإخوان خلافات سابقة قام البلتاجي وأعوانه بالتعدي عليه، ثم قام «نخنوخ» بمساندته.

وأضاف أنه كان محتجزًا داخل المستشفى أثناء الثورة، لإجراء عمليتي القلب والغضروف، و بعد خروجه فوجئت باللى حصل، و تم الاستيلاء علي متعلقاته عقب تفتيش الفيلا ولم تظهر في تحقيقات النيابة مثل حقيبة بداخلها مبلغ 550 ألف جنيه، ورخصة السلاح اللبنانية، وفص ألماظ كان في حافظتي .

فيما طالبت النيابة أمس فى مرافعتها بتوقيع اقصى العقوبة على المتهمين باعتبارهما يشكلان خطورة على أمن البلاد وظاهرة يستوجب القضاء عليها تحقيقا للأمن والأمان.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *