والدة يسري سلامة : نجلي كان يعاني من حالة نفسية سيئة لتردي الأوضاع السياسية‎

والدة يسري سلامة : نجلي كان يعاني من حالة نفسية سيئة لتردي الأوضاع السياسية‎
محمد-يسري-سلامة

كتب – حنان جبران:

تحدثت الشاعرة عزيزة كاطو والدة الناشط السياسي الراحل محمد يسري سلامه في حوارها مع الإعلامي جابر القرموطي في حلقة اليوم من برنامج “مانشيت” وقالت أنه كان متفوق حتى أنه كان يصفه من حوله بغير العادي وكان دائما يحصل على جوائز تفوق من المدارس التي ألتحق بها كما حصل على جائزة من القنصل البريطاني وذلك نظرا لتفوقه في ،وأضافت كاطو أن دكتور محمد يسري سلامه شرع في كتابة أول كتاب له وهو في عمر الـ18 وبعدها إلتحق بكلية طب الأسنان رغم أنه كان غير راض كل الرضى عن دخوله هذه الكلية وذلك لرغبته في دراسة الأداب لكنه تفوق بها وتخرج طبيبا في الأسنان.

وأكدت أيضا أن الراحل كان يتمتع بشخصية استقلالية وكان غير تابع لي ولا لوالده والدليل على ذلك إختياره لميوله السلفية التي بدأت في سن المراهقة ولكنه كان سلفي متفتح حتى أنه كان فخور بي كشاعرة وكانت لديه أفكار متفتحة وكان يعتبر السلفية منهج وأسلوب حياة أم السياسة بعيدة كل البعد عن ميوله السلفية،وكان أكثر شئ يزعجه فكرة التوريث ولذلك هو أول من شارك في الثورة ولكنه توفي وهو مقتنع أن الثورة لم تنته وقبل وفاته بأيام أكد في حديثه أن الثورة ضاعت وسرقت.

من جانبها قالت زوجته السيدة أمنية نوح في حوارها أيضا أن شخصية زوجها كانت تتضمن عدة جوانب فكان يحمل جانب سلفي وجانب ثوري وجانب ليبرالي ولكنه كان شخص متفتح وأضافت السيدة أمنية ردا على سؤال القرموطي لها حول أنها غير محجبة فهل كانت هناك أزمة في ذلك قالت أن عدم حجابها كان إحدى المشاكل التي كانت بيننا ولكنه ترك لي الأمر وذلك لأن هناك أمور أخرى مثل الصلاة والمواظبة على الفروض أهم من تغطية الشعر حتى أن هناك أصدقاء له من السلفيين إنتقدوا هذا الأمر ولكنه لم يكن ملتفتا لهم.

وتابعت زوجة الراحل حديثها عن إنضمام زوجها إلى حزب الدستور وقالت أنه عندما إنضم دكتور محمد يسري سلامة إلى حزب النور السلفي إصطدم بطريقة تفكير بعض أعضاء الحزب وكانت له بعض الملاحظات على معتقداتهم ولإختلافه معهم قرر الرحيل عن حزب النور والإنتقال إلى حزب الدستور ولكنه كان محتفظا بمعتقداته السلفية.

وأردفت زوجة الراحل أنها تلقت اتصالا هاتفيا من دكتور محمد البرادعي أثناء مكوس زوجها بالمستشفى للاطمئنان عليه وعندما أبلغت زوجها وطالبته أن يتصل بالبرادعي ليشكره كان وقتها يجلس معه داخل الغرفة قيادي من القيادات السلفية الذي فسر بعد ذلك الأمر أن الراحل رفض الحديث إلى البرادعي ولكن هذا غير صحيح لأن دكتور محمد يسري سلامه كان يعشق دكتور محمد البرادعي وكان يراه الشخص الأنفع لقيادة التيار الإسلامي .

وعاودت والدته للحديث عن أبنها وقالت أنه كان يعاني من سوء في الحالة النفسية في أخر أيامه نظرا لتردي الأوضاع وقالت أن أبنها كان يتنبأ بالخلاف الحادث بين السلفيين والإخوان وكان يعي تماما استغلال الإخوان للشعب،وهو كان دائم الخلاف والصدام مع أعضاء حزب النور ومن بين هذه الخلافات اعتراض بعض القيادات السلفية على وصف سلامه لقصة أولاد حارتنا لنجيب محفوظ بالجيدة ولاموه على هذا الوصف كما لاموه أيضا على أنه صرح بذلك في مداخلة للإعلامية هالة سرحان نظرا لأنها غير محجبة وأوضحت أن الراحل كان لا يقول سوى الذي مقتنعا به ولم يكن أداه في يد أي أحد حتى عندما إنتقل إلى حزب الدستور كان له بعض التحفظات.

من جانبه قال نادر بكار المتحدث الرسمي لحزب النور في مداخلة هاتفية أنه لم يتشرف بلقاء والدة وزوجة الفقيد خلال الجنازة ولكنه يتقدم لهم بخالص العزاء،وأكد أن الراحل قامة كبيرة وشرفت بالتعاون معه ورغم الإختلاف في التفكير بينه وبين بعض أعضاء حزب النور إلا أنه فضل الإنسحاب بشكل مشرف ودون مشاكل وإفتقدنا المساحة الإنسانية لأننا جميعا أحباء في الله.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *