حفظ التحقيقات في بلاغ كولية الأميرة سميحة المهداه لسوزان مبارك

حفظ التحقيقات في بلاغ كولية الأميرة سميحة المهداه لسوزان مبارك
________________________438224529

 

 

 

 

كتبت – مروة على

 

 

أمر المستشار علي الهواري المحامي العام الأول لنيابة الأموال العامة العليا بحفظ التحقيقات فى الأتهام الذى وجهه ياسر أحمد سيف الدين رئيس الجمعية الدولية للتنمية والبيئة والثقافة ضد فاروق حسنى وزير الثقافة الأسبق والدكتور زاهى حواس وزير الدولة لشؤون الآثار وكان موجه الأتهام قد أدعى أن كلاً من فاروق حسنى والدكتور زاهى حواس قد أهديا سوزان ثابت حرم الرئيس السابق كوليه يخص الأميرة سميحة وهو من مقتنيات أسرة محمد على التى يضمها متحف المجوهرات بالإسكندرية .

 

وفور تقديم البلاغ طلب المستشار ياسر الرفاعى المحامى العام الأول لنيابات الإسكندرية من المستشارين أحمد عبد الظاهر وأحمد حشيش تولى التحقيق القضائى فى الواقعة لتثبت التحقيقات والتحريات وكذلك اللجنة العليا التى تم تشكيلها سلامة جميع مقتنيات المتحف بعد مطابقتها بالسجلات الرسمية وقد قامت النيابة العامة بأستدعاء الشاكى ومواجهته بعدم صحة ما تضمنه بلاغه وأعتذر عما أقدم عليه من جانبها أيدت نيابة الأموال العامة العليا برئاسة المستشار على الهوارى قرار نيابة الأموال العامة العليا بالإسكندرية بحفظ البلاغ وكان الوزيران فاروق حسنى وزاهى حواس قد أقاما دعوى قضائية ضد الشاكى أمام محكمة جنح الرمل الدعوى التى حملت رقم 3918 لسنة 2011 تضمنت اتهاماً لمقدم البلاغ بالسب والقذف والإبلاغ كذباً عن واقعة تسيء إلى شخصيهما ومكانتهما وقد أمرت محكمة جنح الرمل وقتها بتعليق الدعوى لحين أنتهاء التحقيقات .

 

وبعد أن قدم ياسر أحمد سيف الدين رئيس الجمعية الدولية للتنمية والبيئة والثقافة أعتذاراً رسمياً أمام النيابة لفاروق حسنى وزاهى حواس قام كل منهما بالتنازل عن الدعوى المرفوعة ضده .

 

التعليقات

  1. هل من المنطق أن يكون الخصم أو المتهم هو نفسه الشاهد على البراءه!!!!!
    مديرة متحف المجوهرات الملكيه تنكر أن يكون المتحف قد امتلك في يوم من الأيام اى عقد للأميره سميحه حسين و تثبت ذلك بالدليل القاطع في رأيها (و هو سجلات المتحف )الذي لم يتم تسجيل به اى عقد يخص الأميره ضمن مقتنياتها التي يمتلكها المتحف …
    هذا في الوقت الذي كان يوجد فيه على النت قبل اثارة هذا الموضوع صور لهذا العقد ( بموقع متحف المجوهرات الملكيه ) … يعني الشاهدة لا تقول الحقيقه و هى بذلك تستميت لأنقاذ نفسها اولا” من تهمة تبديد قبل أن تحاول انقاذ فاروق حسني أو زاهي حواس أو سوزان مبارك ….
    يعني شهادتها مجروحه لأنها صاحبة مصلحة في نتيجة التحقيق …
    أو بمعنى ادق شهادتها مجروحه لأنها كان المفروض يتم اعتبارها متهمه من ضمن المتهمين

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *