عندى سؤال

عندى سؤال
أمال عبد الحميد

بقلم/ آمال عبد الحميد:

يا بلدى عند ى سؤال فجاوبينى
فهمينى إيه الحكاية

الظلم إيه هدفه وإيه المقصود
وإيه الغاية

إفتحى القرآن واقرى تلقى
عنه ألف آية

وافتحى الانجيل كذلك نصحه
ف الاصحاح كفاية

لو منعتى الظلم عنى تترفعلك
ألف راية

وانتى ضاغطة فوق رقبتى
بتحنى هامتى
وانت مش همك آلامى
أو ندايا

انتهاك عرضى وكرامتى
ذنب أسوء م الخطايا

أستبحتى هدر دمى
واستحليتى أذايا

قتل أخويا وابن عمى لما
زودتى ف أسايا

وأما طلعت روحى فيكى
وف جنازتى وناس ورايا

قومتى هدرة الدم بينهم
خدت كام واحد معايا

كل ده علشان حلفنا نكون
لكى ضهر وحماية

كل ده علشان هتفنا عيش
وحرية وعدالة

قومتى ردة علينا رد بس
كان آخر سفالة

ضرب قتل .. سجن سحل
قلتى تعذيب للنهاية

ليه كده نسيتى يا بلدى
انى ابنك وانتى أمى م البداية

من سنين أولى طفولتى لما
قلتى ان ليك حق الرعاية

يعنى أتعلم وأعيش
وان عييت ألقى دوابا

رآيى أقوله وما أختشيش
عصت صابعى ف الدواية

لما قالوا أختار رئيس
قلت رآيى و برضايا

كنت عايزه ميفتريش
وانه يصدق ف الوعود
وابتديت حسن النوايا

قلت حيخلينى أعيش
وانه يبدأ م الحدود
لجل ما أحس بحماية

واما ماتوا ع الحدود
كام وعشرين م الجنود
قلت لأ بان م البداية

أبتدى يخلف وعود
وأبتدى يحشد حشود
وأبتدى بدرى النهاية
واحنا صامدين للنهاية

واحنا أعلناها وقفة فى الميدان
مليونية أقل أكتر بس واحد فى الكيان
قولنا سلمية وقولنا بدال المرة مية
بس مين سمع الكلام
لما ضاع منا الأمان وأما ضاع بينا الأمان
لما ضاع منا الأمان وأما ضاع بينا الأمان

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *