أراضى الدلتا تستغيث من البوار وقلة الماء‎

أراضى الدلتا تستغيث من البوار وقلة الماء‎
زراعة - أراضى زراعية

المنصوره – ريم حبيب :

“مصر هبة النيل” قالها هيرودوت سابقا، والآن أهلها لايجدوا بها قطرات من ماء النيل لأراضيها، خاصة فى الأراضى الواقعة فى نهايات الترع ما دفع الفلاحون إلى اللجوء إلى مياه الصرف الصحى للرى، وتتجلى تلك المشكله  مع بداية موسم زراعة الأرز والقطن.

وفى الدلتا  الصورة قاتمة، الآلاف من  الأراضى ماتت بفعل العطش ونقص المياه، وهاجر الفلاحين وهربوا من العطش ويواجهون حاليا السجن بسبب الديون التى تراكمت عليهم لصالح الجمعيات الزراعية وبنك التنمية والاتئمان الزراعى، حيث أصبح نصيب كل فدان من الديون قرابة ٢٠٠٠ جنيه، فضلا عن آلاف القضايا التى رفعت على الفلاحين بتهمة تبديد الأرض.

وأكبر مثال على تلك الكارثة هم مزارعو قرية حفير شهاب الذين يعتمدون على ٤ ترع رئيسية لرى أراضيهم، هى ترع: الناعية، والتبن، والدرافين، وبصار. و

قتها كان ارتفاع منسوب المياه فى الترع يعنى المزيد من المحاصيل على الأرض، وانخفاض المياه تؤدى إلى  تشريد ٤٥٠ ألف مواطن يعيشون فى مركز بلقاس.

هذه الحسبة البسيطة حفطها الفلاحون جيدا، ومنذ نهاية التسعينيات، والمياه تغيرت، فلم تعد مياه النيل العذبة تصل لأراضيهم، وبدلا من مياه الرى بدأت رحلة المياه المخلوطة بمياه الصرف بأنواعه المختلفة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *