النوم ليلاً .. العلاج الأمثل لــ “الأرق”

النوم ليلاً .. العلاج الأمثل لــ “الأرق”
189

وكالات:

يعد الأرق هو العدو اللدود للتركيز.. ومن شأنه أن يعكر صفو حياتك، ويدمر خططك التى تستعد لتنفيذها فى يومك.

وفى هذا الصدد تؤكد دكتورة أمانى محمود، استشارى المخ والأعصاب، أن الأرق يصيب كل الفئات العمرية، كما أنه يمكن أن يكون مؤقتا نتيجة مرور الإنسان بمشكلة ما، ويمكنه أن يكون مرضا مزمنا نتيجة تعاطى وإدمان النيكوتين أو المشروبات الكحولية.

وأضافت أن الجهاز العصبى المركزى، هو المسئول عن نشاطات المخ المختلفة، وكذلك مسئول عن الانتباه واليقظة.. ومادة “السيروتين” التى يفرزها المخ تلعب دورا هاما فى النوم واليقظة، فإذا قلت هذه المادة فى الدم يشعر الإنسان باليقظة، وإذا زادت شعر بالنوم والاسترخاء، وتحترق هذه المادة أثناء النوم فيعود الإنسان للاستيقاظ من جديد.

وأشارت إلى أن الله عز وجل، خلق بداخلنا ساعة بيولوجية، تعمل وفق نظام محكم، فنجد أن الذاكرة تعمل أثناء نومنا ليلا على تنظيم كل المعلومات التى يختزنها المخ، فعندما نصاب بالأرق ليلا تضطرب ذاكرتنا.

وتقدم أمانى مجموعة من النصائح من شأنها أن تساعد فى التغلب على الأرق:

– من الضرورى أن نضع جدولا للنوم والاستيقاظ.

– ممارسة الرياضة فى الصباح، أو قبل تناول وجبة العشاء، وليس قبل الذهاب للنوم مباشرة.

– المحافظة على تناول أطعمة خفيفة قبل النوم بوقت كافٍ.

– تأجيل التفكير فى المشكلات والموضوعات المهمة قبل النوم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *