صفحات على الفيس بوك تشرح ماحدث في أحداث قطع الانترنت

صفحات على الفيس بوك تشرح ماحدث في أحداث قطع الانترنت
كابل الانترنت

كتب- معتز راشد:

تداولت بعض الصفحات علي موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) شرحآ لما حدث اليوم بخصوص قيام 3 صيادين بقطع كابل الأنترنت، مؤكدة أن هذه المرة الثانية علي التوالي هذا الأسبوع وليست بغرض العبث أو السرقة لكن كان هدفه قطع الانترنت تماما عن مصر.

وأوضحت أن الكابل يبلغ طوله أكثر من ١٨ الف كيلو متر يمر من أوروبا لآسيا ويمتد في قاع البحر ليكون بعيد تمام عن أي عوامل تتصطدم معه؛ وأن مصر يمر بها جزء برى صحراوي، دفن علي عمق بعيدآ جدآ عن تأثيرات اي اعمال انشائية مستقبلا أو حفر أو عوامل جوية تؤثر علي أداء الكابلات؛ والجزء الثاني جزء بحري من قناة السويس ولا يمكن الاقتراب منه لأن القناة تحت مراقبة أمنية مشددة والباقي علي سواحل الإسكندرية، وهو المكان الذي حدث فيه القطع علي بعد حوالي كيلو متر من الشاطئ في عرض البحر و علي عمق يتجاوز ١٥٠ متر.

كما أكدت أن القطع حدث في سيجمنت ٤ المسؤلة عنه مصر واتضح أن هذا القطع في ذات المكان الذي تم فيه نفس المحاولة يوم الجمعة الماضية وهذا ما جعل القوات البحرية تلقي القبض عليهم تلك المرة لأن المكان تحت مراقبة أمنية مشددة.

وأشارت أن منفذي هذا الحدث غواصين محترفين مؤكدين أن العمق كبير جدا علي بعد 600 متر في قاع البحروأنهم مدربين جيدآ لقيام بهذه العملية، وعندهم المعلومات والأنظمة لتحديد موقع الكابل بالقمر الصناعي لأن مكانه تحديدا غير معروف للعامة ومستحيل العثور عليه بسهولة.

وهناك نقطة أخرى أن الكابل معه كابل أخر سعته 320 جيجا قاموا بقطعة بطريقة محترفة مع أنه مصمم علي درجة تحمل عالية ويصعب قطعة بالأدوات العادية ويحتاج معدات خاصة لقطعه.

وأكدت أن الغواصين كانوا في مركب صيد لإبعاد الشبهات عنهم وعند وصولهم فوق مكان الكابل الأمر الذي ألفت نظر غفر السواحل المصرية وكل هذا اوضح انهم مدفوعين من جهة مهتمة بقطع الانترنت علي مصر.

مؤكدة أن هولاء الأشخاص لهم علاقة يحكم البلاد لأن القطع السابق يوم الجمعة، كان الغرض منه قطع الخدمة أيضا للتغطية علي أحداث المقطم.

وتتوقع الصفحات المتداولة لتلك المعلونات أحداث إنتقامية مشابهة في الأيام القادمة يتم التحضير لها بقطع خدمة الاتصالات عن مصر، ويذكر أن الإصلاح للقطع الذى حدت اليوم سوف يستغرق وقت حتي أخر ديسمبير القادم لصعوبة الوصول والتعامل مع الكابلات.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *