قرية البلابسة بالاسماعيلية تتحول لملاجئ الأشباح

قرية البلابسة بالاسماعيلية تتحول لملاجئ الأشباح
قرية فقيرة

الاسماعيلية- مصطفى دياب:

تعاني قرية البلابسة بمحافظة الإسماعيلية من الإهمال الشديد من جانب المسئولين، حيث سقطت سهوا من حساباتهم، فهي ليست كأي قرية في محافظات الجمهورية تعاني من مشاكل خدميه بل تخطت معاناتها كل الحدود وفاقت التصورات.

فالمسئولون لا يعلمون عنها شيء وكأنها مدينة لا تتبع محافظة الإسماعيلية لسقوطها من حسابات الجهات التنفيذية التي حذفتها من خطة التطوير وخريطة التنمية بجانب انتشار محولات الكهرباء المتهالكة بجوار أسوار المدارس التي تهدد أرواح التلاميذ ولم يجد أهالي القرية من يسأل عنهم أو يوفر لهم أبسط حقوقهم الآدمية.

فتحولت لمدينة الأشباح والأموات والمقابر. بداية يقول عبد العظيم عباس مدرس: “أن شبكة الكهرباء لم يتم تجديدها منذ إقامة هذه المنطقة”، مشيرًا إلى وجود محولات كهرباء متهالكة بجوار المدارس ما ينذر بكارثة سيذهب ضحاياها المئات من التلاميذ والمعلمين قريبًا بالإضافة إلى انقطاع الكهرباء لساعات طويلة في المنطقة وتحولت إلى منطقة نائية ومقلب للقمامة وبؤرة للأمراض لدى المواطنين بالمنطقة، وكثيرا ما ناشد الأهالي الحي لوضع صناديق قمامة في الشوارع الرئيسية داخل المنطقة دون استجابه لمطالبهم.

وأشار محمد أحمد صاحب سوبر ماركت إلى وجود 5 مقالب فقط في جميع أنحاء المنطقة وسط المنطقة السكانية منوهًا أنه تم حدوث حريق في أحد مقالب القمامة مما هدد المنطقة كلها والمواطنين بكارثة لولا تدخل سيارات الإطفاء التي قامت بإخماد الحريق الذي استمر لأكثر من 5 ساعات.

وأضاف “أن الأهالي ناشدت أحمد الكيلانى رئيس الحي والمسئولين بالمحافظة بتنظيم أماكن تلك المقالب و لكن لم يستجب أحد لهم وكأنهم في وادٍ والقيادات في وادٍ آخر، ويتسائل “هل ينتظر المسئولون حدوث الكارثة لكي يتحركوا؟

بالإضافة إلى أن المساكن مهددة بالانهيار بسبب انتشار مياه الصرف الصحي بأغلب الشوارع الرئيسة بها لتهالك شبكة الصرف التي لم يتم عمل صيانة لها منذ أن تم إنشاؤها بالمنطقة.

قال إبراهيم الغرباوى موظف أن المحافظة لم تجدد شبكة الصرف الصحي منذ عام “1989” وأضاف أن المنطقة أصبحت كالبحر لمياه الصرف الصحي مشيرًا إلى أن أولاده الأربعة يعيشون وسط مياه الصرف الصحي وكأنهم علي شاطيء البحر مؤكدًا على عدم صلاحية الشوارع والتي لم يتم تجديدها منذ 40 عامًا.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *