“معاريف”: إسرائيلى من أصل مصرى يعترف بجمع معلومات حساسة عن مصر لصالح إسرائيل‎

“معاريف”: إسرائيلى من أصل مصرى يعترف بجمع معلومات حساسة عن مصر لصالح إسرائيل‎
تجسس

كتب- حنان جبران:

قال مائير زعفران، أحد الإسرائيليين من أصل مصرى، في حوار له مع صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، إنه عمل لصالح جهات أمنية في إسرائيل، وهي الجهات التي كلفته بجمع معلومات دقيقة وحساسة عن مصر، من أجل تحقيق أهداف أمنية خاصة تفيد تل أبيب.

وزعم زعفران، في تحقيق مطول للصحيفة عن اليهود المصريين، أنه لم يعمل جاسوسا، ولكنه سعى إلى خدمة دولة إسرائيل ليس أكثر، وأشار زعفراني إلى أنه كان مضطرا للقيام بجمع المعلومات الأمنية عن مصر من أجل حماية إسرائيل، والوقوف بجانبها ليس أكثر.

ونسبت الصحيفة لزعفراني قوله إن الكثير من الشباب اليهودي رأى أن القيام بعمليات عسكرية ضد الأهداف المصرية سواء المدنية أو العسكرية سيصب في صالح إسرائيل بالنهاية، وهو ما عارضه الكثير من الشباب اليهودي ممن رأوا أن هذه العمليات ستنعكس سلبيا عليهم في النهاية، فضلا عن تعلقهم بمصر وتمسكهم بالحياة بها وتوفير الأمن لها، إلا أن بعض من الشباب اليهودي الآخرين وافقوا على هذا الأمر وعلى القيام بهذه العمليات.

يذكر أن هذه هي المرة الأولى، التي يعترف بها اليهود المصريون بالتجسس ومحاولة الإضرار بالأمن المصري، وهو ما كانوا يرفضون دوما الاعتراف به.

من ناحية أخرى، عرض التحقيق حديث الدكتورة عدنا أهاروني، ابنة أحد كبار الأثرياء اليهود المصريين، التي تقول إن والدها أصيب بالانهيار عقب تأميم ممتلكاته بعد الثورة، موضحة أن الكثير من المصريين باتوا ينظرون إليها وإلى عائلتها نظرات سلبية للغاية، خصوصا بعد الإعلان رسميا عن إقامة إسرائيل وهجرة عدد كبير سواء من اليهود المصريين أو اليهود عبر العالم إليها.

والمعروف أن هناك اهتماما في الصحافة الإسرائيلية بإثارة قضية اليهود المصريين هذه الأيام والحديث عن الممتلكات التي تركوها بالبلاد، وضرورة حصولهم على تعويضات، حتى أن عددا كبيرا منهم تقدم بطلبات إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية وإلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أجل حل هذه القضية، إلا أن نتنياهو لم يمنحهم ردا حاسما مكتفيا بالتعاطف معهم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *