مقتل فلسطيني في عملية إسرائيلية شمال نابلس

مقتل فلسطيني في عملية إسرائيلية شمال نابلس
78

 

 

الضفة الغربية،(CNN):

 

 

لقي فلسطيني مصرعه وأعتقل سبعة آخرون أثناء حملة عسكرية للجيش الإسرائيلي في مخيم الفارعة شمالي نابلس بالضفة الغربية، الأربعاء، وفق مصادر أمنية فلسطينية.

وقال رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، الثلاثاء، إن عدم إصدار اللجنة الرباعية لبيان في ختام اجتماعها بواشنطن، “مؤشر سيء.”

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية، وفا، أن إبراهيم عمر سرحان، 21 عاماً، تعرض لإطلاق نار بشكل مباشر وترك ينزف لعدة ساعات قبيل نقله إلى مستشفى “رفيديا” حيث لفظ أنفاسه.

ومن جانبها، أكّدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الضفة الغربية، أن سرحان هو أحد أبنائها ونشطائها في مخيم الفارعة.

وأوضحت “حماس” في بيان، وفق المركز الفلسطيني للإعلام المقرب من الحركة، أن سرحان قتل بنيران القوة الإسرائيلية أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر، وأنها تعمدت تأخير تسليمه للإسعاف الفلسطيني.

ومن جانبها، أوضحت مصادر عسكرية إسرائيلية أن القوة العسكرية تعرضت لإلقاء عبوة ناسفة من أحد المنازل فر منها شخص بادرت بإطلاق النار عليه بعد رفضه الانصياع لأوامر بالتوقف، وفق الإذاعة الإسرائيلية.

وكانت قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت مخيم الفارعة فجر، الأربعاء ونشرت القناصة على أسطح عدد من المنازل قبل أن تشرع بعمليات دهم وتفتيش واسعة ، احتجز على إثرها عشرات الشبان وأجرت عمليات تحقيق ميدانية معهم.

وعلى صعيد مواز، قال عباس، الثلاثاء، إن عدم إصدار اللجنة الرباعية لبيان في ختام اجتماعها بواشنطن، “مؤشر سيء” لأنه يدل على أنهم مختلفون.

وأضاف “نحن نريدهم أن يتفقوا حتى نذهب إلى خيارنا الأساسي وهو العودة إلى المفاوضات، وإذا إتفقوا على بند الإستيطان والحدود فسنذهب إلى المفاوضات، وإذا لم يتفقوا سنذهب عندها إلى الأمم المتحدة.”

وأوضح “سنذهب إلى الأمم المتحدة، ونتمنى ألا تستخدم الولايات المتحدة الأميركية (الفيتو)، ونتمنى أن نذهب متوافقين مع أميركا”، وفق “وفا.”

وكان اجتماع اللجنة الرباعية في العاصمة الأمريكية، واشنطن، الاثنين، ناقش الحاجة الملحة لإعادة الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني إلى استئناف المفاوضات في أعقاب خطاب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في التاسع عشر من مايو الماضي، والذي أيده جميع أعضاء الرباعية.

ويشار إلى أن القيادة الفلسطينية أعلنت أواخر يونيو الماضى عن عزمها التوجه إلى الأمم المتحدة في سبتمبر القادم، للحصول على اعتراف بدولة فلسطين وحدودها الفاصلة عند خطوط عام 1967، وهو تحرك تعارضه الولايات المتحدة وإسرائيل.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *