إهدار دم الإعلاميين أمام “الإنتاج الإعلامى”

إهدار دم الإعلاميين أمام “الإنتاج الإعلامى”
متظاهرين

كتب – أميرة صلاح:

تجمع العشرات أمام مدينة الإنتاج الإعلامى فى إطار التظاهرة التى دعت إليها قوى إسلامية لاقتحام المدينة رداً على الاشتباكات التى نشبت أمام مقر الإرشاد بالمقطم الجمعة الماضى، وفرضت أجهزة الأمن كردوناً أمنياً أمام المدينة.

ودفعت قوات الأمن بـ12 تشكيل أمن مركزى، ونشرت 25 سيارة شرطة، و10 مدرعات، و15 سيارة إسعاف، و5 سيارات مطافئ على بوابتى المدينة رقمى “2” و”4″، فيما أفتى أحد الواقفين أمام المدينة بتكفير الإعلاميين وإهدار دمائهم.

وقالت مصادر أمنية إنه تم الدفع بقرابة 70 ضابطاً من المباحث.

وأضافت أن “الأمن” سيحمى «المدينة» من أى هجوم من قِبل المتظاهرين وسيتصدى لأى أحداث عنف أمام «المدينة»، وأن قوات الأمن ستتعامل وفقاً للقانون حال محاولة متظاهرين اقتحام “المدينة”.

من جهته، اتهم عاصم عبدالماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، جبهة الإنقاذ الوطنى بأنها المجرم الحقيقى والرئيسى فى أحداث المقطم، وقال أثناء وجوده فى التظاهرة أمام مدينة الإنتاج الإعلامى، إن “الجماعة الإسلامية ستتخلص من جبهة الإنقاذ وستنظم فعاليات جماهيرية حاشدة خلال الأيام المقبلة ردعاً لجبهة الإنقاذ والإعلام الذى يخدمها”.

مشيراً إلى أنهم سينسقون من اليوم لتلك الفعاليات والإعداد للحشد من مختلف المحافظات وإنهم لن يتركوا عمليات البلطجة المنهجية ضد الإخوان تمر دون عقاب. وهتف أحد الإسلاميين، مهاجماً الإعلاميين، بقوله: “دم الإعلاميين هدر، وهم كفرة وأى حد تسبب فى إصابة الإخوان فى المقطم هعوره”.

وقال حسن حامد، رئيس مدينة الإنتاج الإعلامى، إن أعداد المشاركين فى تظاهرة مليونية مدينة الإنتاج الإعلامى لا يتناسب مع حجم الحشد الذى سبقها على مدار اليومين الماضيين، مشيراً إلى أن وزارة الداخلية تعاملت مع تلك الدعوات بجدية ونشرت قوات أمنية أمام استوديوهات المدينة.

وقالت مصادر سلفية ، إن التيارات الإسلامية رفضت طاعة الإخوان، ودعوات شبابها أمس على صفحات التواصل الاجتماعى، بالزحف لمدينة الإنتاج الإعلامى ومحاصرة الإعلاميين، وإن التواصل مع مكتب الإرشاد أصبح مرفوضاً لدى عدد كبير من القوى الإسلامية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *