حركة أحرار : مشروع الإخوان يثبت فشله يوما بعد يوم

حركة أحرار : مشروع الإخوان يثبت فشله يوما بعد يوم
487444_503179573080085_1595713972_n (1)

كتب- محمود عبد الرحمن:

نشرت حركة أحرار بياناً ليها عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، وذلك بعد انتشار العديد من الدعوات لحصار منازل الإعلامين والصحفيين، قالت في بيانها:

“أولا: إن مشروع الإخوان السياسي والديني القائم هو مشروع يثبت فشله يوميا ونراه أضر بصورة الإسلام وبالبلد ككل منذ بداية الثورة إلى الآن، فلم نر إلا الارتماء في أحضان الغرب وأتباعهم والتصالح مع النظام القديم والعسكر والتنازل عن المبادئ زعما أن هذه هي السياسة! وليس من الحكمة مطلقا استنفاذ الطاقات وبذل الأرواح في سبيل هذا المشروع الذي لم يعد يصب إلا في مصلحة قادة الجماعة الذين تخلوا عن المبادئ أولا ثم انتهوا إلى التخلي عن شباب الإخوان أنفسهم حتى رأينا هذا التخاذل المخزي منهم في وقت يسحل فيه الشباب بصورة تهتز لها المشاعر حقيقة، وبهذا لا يكون هناك كبير فرق بين هؤلاء القادة وتلك المعارضة المضحية بالوطن فكلاهما يزج بالشباب في معارك وهمية لا تصب إلا في إطار المصالح الشخصية!

ثانيا: بما أن الرئيس لم يتخذ منذ تولية السلطه خطوة فاصلة حاسمة في تطهير الداخلية ولم يستمع للأصوات المنادية بهذا ولو بأي صورة من الصور ولم يعتبر قياداتهم الموالية لنظام المخلوع خصوما للثورة ولم يصارح الشعب ويكاشفه بحقيقة الداخلية بل سارع فى مدحهم في أكثر من خطاب فسيظل متحملا لمسئولية هذه الدماء التي تسقط، ولن نفرق حينئذ في معارضتنا بين الداخلية والرئاسة التي لن نعتبر سكوتها إلا حلقة من حلقات التفريط المستمر في الثورة وحق هذا الشعب!

ثالثا: قد برز للجميع أن النخب المصرية من كل التيارات قد فشلت في إدارة الوطن في هذه المرحلة سلطة ومعارضة وأنه قد آن الأوان للشباب (الذي مازال يحتفظ بشيء من الأخلاق والإخلاص) أن يتخذ مواقف تاريخية تجاه قاداته وأن يخرجوا من عباءتهم ليخلقوا مساحات للتحرك المشترك لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه وإبقاء على صورة الإسلام الذي تم تشويهه بأفعال من ينتظر منهم نصره، وقبل هذه الخطوة فكيف يُنتظر منا أن نتحرك معهم في تحركات لا تصب في النهاية إلا في مصلحة من فرط في المشروع أو في الوطن! فالنداء إلى الشباب المخلص من كل الاتجاهات: (المتبرئون من المصالح الشخصية هم من يمكن أن ينقذوا الوطن وليس أصحاب المصالح والمستشرفين للسلطة من كل التيارات)

رابعا: مسألة التباكي على حصار الجوامع “الحصار الفاجر الذي تم أمس ويتم باستمرار” ليته كان بكاء صادقا فإن قلوبنا تنزف لأجل انتهاك هذه الحرمات منذ فترة كبيرة وليس الأمس فقط! ولكن للأسف ما نراه هو متاجرة لجر تيارات بعينها للنزول مثلما تم في جمعة “الشرعية والشريعة” فوضع كلمة “والشريعة “لأجل أن يجر السذج للنزول، وإلا فأين الغضب لحصار مسجد القائد إبراهيم حينما كان فيه الشيخ المحلاوي؟؟ وأين الغضب لحصار مسجد الشيخ الأسير من قبل عملاء إيران فبلاد الإسلام كلها بلد واحد! بل كان هتاف أحرار الشهير للإخوان حينها لا ينساه أحد: “اغضب مرة لبيت الله”.

خامسا: بياننا هذا هو غضب لصورة الإسلام ومشروعه أولا، وأسفا على الشباب الطاهر الذي تسيل دماؤه لمصالح من لا يتسحق وليس موقفا لمكاسب حزبية مقيتة أو استرضاء للمجرمين الفاسدين الذين لا يراعون لدماء حرمة ولا لمساجد هيبة الذين هم جانئيون وليسوا سياسيين سواء كانوا من النخب الإعلامية أو من القواعد الشبابية نقول هذا حتى لا يتختلط كلامنا بكلام تلك الأحزاب المنتسبة للإسلام والمعروفة الولاء للعسكر والتي جلست مع شفيق قبيل الانتخابات والتي تتحمل أيضا قدرا كبيرا من تشويه المشروع الإسلامي أمام الشعب للأسف، والذين تأتي مواقفهم وبياناتهم خزي يضاف إلى قوائم الخزي التي ملؤوها مسبقا!

سادسا: للحركة مشروع واضح مشروع أقسم كل أعضاء الحركة على الموت من أجله وهؤلاء الذين يظنون أن العنف في التخلص من فصيل ما سيفسح لهم الساحة ويتركهم يفعلون في البلد ما يشاءون هم واهمون وهم أحقر من أن نرسل إليهم رسالتنا بالكلمات.. الرسالة ستحملها إليهم أفعالنا وسيفهمون مضمونها جيدا .. والسلام”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *