سقـط القنـــــــــــــاع

سقـط القنـــــــــــــاع
سقط القناع

بقلم/ محمد مبارز:

دعوني أغض النظر عن ميولي واتجاهاتي فلن أزايد اذا قلت انني قلبا وقالبا مؤمنا بالالتزام بالدستور واحترام سيادة القانون وتنفيذ أحكام القضاء ومع سيادة القانون والقضاء – واقر واعترف اني اميل بولائي وانتمائي الى المؤسسة العسكرية التي يفخر بها كل مصري ومصرية .

أدركنا حقيقة المرشحين لرئاسة الجمهورية – ليس كلهم ولكن بعضهم وكذلك القوى السياسية….. لاسيما الليبرالية – والاشتراكية وتعجبت كيف يتحد الفكر الاشتراكي ( الشيوعية ) مع الفكر الليبرالي (الرأسمـالية ) لماذا لم نرى هذا الاتحـاد والاتفـاق من قبل أو تنازلات أثناء فترة الانتخابات الرئاسية بل كل واحد وقتها قال أنا الرئيس وكل على حده ظن في نفسه خير ونحسبهم ان شاء الله على خير لكنهم الآن اتفقوا وتوحدوا وتحالفوا على المعارضة ترى هل لايمانهم الصادق بالمعارضة ام لاسباب اخرى…… لا يعلمها الا الله … ولا اقصــد من كلامي رفضي او استنكار المعارضة وانما استنكر فكرة التوحد على قلب رجل واحد لايثار الرأي العام والنقد الهدام وتغليب المصالح الشخصية والفردية على الصالح العام والوطن .

ان ما ارفضه واستنكره هو الانشقاق وانقسام الامة في ظل الظروف والأحداث المريرة التي تعيشها البلاد من انهيار الاقتصاد القومي الى تدهور الحياة السياسية والاجتماعية – الامر الذي كان يستلزم من جانب القوى السياسية والتيارات السائدة والغالبة الالتفاف والتوحد حول هدف واحد وهو بناء وطن واحد وبناء مؤسسات الدولة التي بدورها تبرهن على الامن والاستقرار لجذب واستقطاب الاستثمارات الخارجية ودفع عجلة الانتاج والعمل على تحسين مستوى المعيشة للمواطن المصري _ ان ما نرفضه ونستنكره تيارا بعينه أو أناسا يدعون التدين ويدعون الناس ويتحدثون عن تكريم المرأة في الاسلام وتكريمهم لها ثم تهان على أيديهم على مسمع ومرأى العالم ويخوضون في عرضها رافعين هاماتهم بفخر ما يفعلون بدلا من تنكيس رؤؤسهم خزيا .

ما ينبغي عمله الآن : من جانب الرئاسة : 

احتواء الازمة واحتواء القوى السياسية وسرعة اتخاذ القرارات والتدابير بشكل متوازن يراعي فيه كل اطياف وتيارات الحركة السياسية وسد الفجوة بين مجلس الرئاسة والشارع المصري واستعادة الثقة واذا استلزم الأمر قبول فكرة القيادة الجماعية حقنا لاراقة الدماء المصرية .

ومن جانب المعارضة والقوى السياسية : غض النظر عن الفردية والشخصنة ورؤية الامور بمنظور الوطنية وفهم وادراك احتياجات الشعب وآمال وطموحات الأمة المصرية .

     ان الامر الآن لم يعد يحتمل اي مط او تطويل لم يعد يحتمل تعنت أو تحديات او مزايدات
بل يتطلب منا التفاف وائتلاف مختلف القوى السياسية وعامة الشعب على حد سواء نحو تأكيد الاستقرار وإعادة البناء والسعي الى تحقيق التوافق الوطني والمصالحة القومية لتضميد الجراح المصرية والتوصل الى حل جذري وعلاج فعال للقضاء على المشكلات ومواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والاقليمية التي نواجهها، إن الفرقة والفردية والشخصنة والنرجسية والانقسام والاستقطاب والصدام هي أخطر ما يواجه مصر الآن،الجدير بالذكر أننا لم ولن نبلغ النجاح وتحقيق الأمن القومي الا بالتوحد الفكري والتوافق الوطني والمصالحة الوطنية – ما أخشاه ننزلق في نفق مظلم بدايته متاهات ونهايته شبح مخيف متربص وينتظر الفرصة للانقضاض علينا .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *