القوى السياسية والوطنية بالبحيرة تسعى الى تحويل مقر أمن الدولة المنحل إلى قصر ثقافة بدمنهور

القوى السياسية والوطنية بالبحيرة تسعى الى تحويل مقر أمن الدولة المنحل إلى قصر ثقافة بدمنهور
180361_124954480910106_122752104463677_177140_6019402_n

 

 

 

الإسكندرية – نورهان صلاح الدين

 

محاولات من  إئتلاف القوى السياسية والوطنية بالبحيرة  “الإخوان المسلمين وحزب الغد والحزب الناصري وحزب التجمع وحزب الوفد والجمعية والوطنية للتغيير على تخصيص مبنى مباحث أمن الدولة “سابقا” الواقع في وسط مدينة دمنهور بميدان الساعة إلى قصر ثقافة دمنهور ويسعى الإئتلاف إلى تعديل الأرض المخصصة لإنشاء القصر في منطقة شبرا بدمنهور ومخاطبة وزير الثقافة بذلك ما دام هناك توافق شعبي على أن يتم ترميمه بمعرفة الآثار كما تم تقديم طلبات للمحافظ السابق والحالى لدمنهور ولمجلس الوزراء والمجلس العسكري مطالبين فيها بعدم عودة هذا المبنى لوزارة الداخلية كما طلبوا في المذكرة التي تقدموا بها للمجلس الأعلى للقوات المسلحة في 19 فبراير الماضي أي بعد تنحي الرئيس المخلوع مباشرة أن هذا المبني لا يجب إعادته لوزارة الداخلية وذلك للأسباب التالية :

1. أن المبني يقع في ميدان يجمع كل من قسم شرطة دمنهور وهيئة الدفاع المدني ( المطافي ) ومقر الحزب الوطني ” المنحل ” ويعتبر هذا خطأ أمني حيث أن تواجدهم بجوار بعضهم البعض سهل من حرق هذه المباني أثناء مظاهرات 27 و 28 يناير .

2. أن المبني هذا المكان يعوق حركة المرور في الميدان بالكامل حيث أن تواجده أدي إلي إلغاء اتجاه شارع بالكامل وذلك لتأمين المبنى .

3. أن مشاعر الجماهير لا تتحمل بقاء الجهاز بهذا المبني لما كانوا يعانون من ظلم.

4.    أن المبني عبارة عن مبنى أثري يجب أستغلاله لصالح الثقافة خاصة وانه يقطع في اكبر مبادين دمنهور .

5. أن هذا المبني لا يخص وزارة الداخلية حيث انه ملك للمحافظة وتم تخصيصه من قبل أحد المحافظين السابقين عنوة إلي وزارة الداخلية وكان يستخدم هذا المبني من قبل لصالح كلية التجارة.

وقد وقع علي الطلب عدد من القيادات الشعبية والجماهيرية وقيادات القوي السياسية بالبحيرة .


يذكر ان المبنى يعد من أحد معالم المدينة لطرازه المعماري الفريد حيث يرجع تاريخه إلى عام 1929 عندما عهد عبد السلام باشا الشاذلي إلى مهندس ايطالي بإنشائه كمبنى للمحافظة التي كانت تسمى وقتها ” بمديرية البحيرة “ ويتكون المبنى من طابقين ويتميز بواجهته ذات الأعمدة التجانية التي تشبه زهرة اللوتس ونوافذه البيضاوية وأشجار النخيل التي تتوسط ساحته إلى أن تحول بعد ذلك إلى كلية للتجارة ثم شغله جهاز أمن الدولة مؤخرا .

نص الطلبات المقدمة من ائتلاف القوى السياسية لتحويل المبنى الى قصر ثقافة :

 

 

 

 

 

 

 



 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *