لقد تعطل القانون فى غياب دولة القانون‎

لقد تعطل القانون فى غياب دولة القانون‎
محمد مرسى

كتب – سويفى رشدى:

منذ تولى الرئيس مرسى رئاسة الجمهورية وبأ الوضع يتأزم بسبب ضغط جماعة الاخوان المسلمين حتى احس الكثير منهم انه فوق القانون بعد ان أعطى الرئيس الانذار والذى اتى بعده الكارت الاحمر كما ادلى وصرح به اللواء احمد جمال بعدم القبض على اى من ينتمى للتيارات الاسلامية وبالاخص جماعة الاخوان المسلمين وذلك بعد احداث محاصرة الجماعة السلفية لمدينة الانتاج الاعلامى والمحكمة الدستورية وعندما اعتدى البعض من جماعة الاخوان المسلمين على مقر الوفد وحاول الوزير التدخل والقبض على منفذى الهجوم وتم تهديده قامت الدنيا ولم تقعد وتوالت الاحداث حتى موقعة ” الاتحادية ” والتى فيها اتى بالامر الى وزير الداخلية بالقبض على المعارضين خارج القصر دون التعرض لمؤيديه مما زاد الامر سوء والذى رفضه وزير الداخلية لامر ما فى نفسه حتى لايلقى مصير حبيب العادلى مما استدعى جماعة الاخوان المسلمين لحماية القصر وحدث بل وتم التأكيد على ان القانون فى ظل الرئس ” مرسى ” غائب ولا يطبق الا على المعارضين له كما كان يحدث فى ظل دولة مبارك وتم الانتهاك لجميع الحقوق الانسانية والتى علقت عليها المنظامات الدولية بالقبض لبعض الاشخاص من الاخوان وتعذيبهم بجوار قصر الاتحادية وقتل الصحفيين حتى تضيع الحقائق ومنهم الشهيد الحسينى ابوضيف الصحفى الذى اصر على فضح كذب تلك الجماعة وفضح لكثير من جرائمهم التى وثقها بكاميرته الخاصة والتى تسببت فى مقتله على ايدى تلك الجماعة المحظورة والامر الاخر الذى لم يمكث كثيرا وهو الموثق لاخونة وزارة الداخلية والذى افتضح بعزل اللواء احمد جمال وزير الداخلية والاتيان باللواء محمد ابراهيم خلفا له لوزراة الداخلية والتى عرفت “بداخلية مرسى ” والتى فى ظلها اعلنت الجماعات الاسلامية باسيوط مقر الجمعية الشرعية كمقر لمديرية الامن بسبب الاعتصامات والاضربات فى وزارة الداخلية على مستوى الجمهورية ومنها اسيوط رفضا لاخونة الوزارة ومطالبة باقالة الوزير محمد ابراهيم ورفضا منهم للانصياع للاوامر لمواجهة الشعب بهم مما استدعى الجماعة لعمل عرض لمليشياتهم بالدرجات البخارية والسير فى جميع شوارع المحافظة لاعلان نفسهم ممثلين للامن فى ظل رفض الشعب والمعارضة لذلك كما توالت بعض الادلة المؤكدة لغياب منظومة القانون والتلاعب لاخونة الداخلية وضمها للجماعة للمحافظة على السلطة بعض اثبات فشلها ورفض الراى العام لهم العثور على ما يقرب من 20000 الف بدلة ضابط شرطة قادمة من الصين فى حاويات لرجل الاعمال خيرت الشاطر والتى لم تفصح جهات التحقيق حتى الان ما اتخذته النيابة العامة من اجراءات ضد المرشد الاول لجماعة الاخوان المسلمين كما اكد احد الصحفيين على شاشات الفضائيا والتى يتهمها الاخوان بالاعلام الفاسد من وجهة نظره لانها تكشف كذبهم وقوف بعض من الملتحين بجانب سيارات الامن فى مواجهة المتظاهرين ولبس البعض منهم لاقمصة واقية ضد الرصاص مما يدل على ان هناك صفقة تتم بالعفل بين تلك الجماعة ووزير الداخلية بعدم القبض على المتهمين من تلك الجماعة المحظورة والتعاون الواضح بينهم فى حماية النظام حيث ذكر الاستاذ حسام السويفى صاحب صفحة كلنا الحسينى ابوضيف وهو المسئول عن ملف الامن السياسى لجماعة الاخوان المسلمين وتورطهم فى قتل الحسينى ابوضيف بسبب اصراره على كشفهم هم ووزارة الداخلية لحرقهم لاحد المدارس بالملوتوف وقتلهم لاحد الفتيات فان دل فانما يدل على أن القانون تعطل وغاب لصالح تلك الجماعات وأصبحت الدولة بلا قانون وأنا على الشعب أن يتخذ حذره من تلك الجماعات المحظورة حتى تسلم مصر من مخططاتهم لتقسيم مصر باشراك حركات حماس المتورطة فى قتل جنود مصريين على الحدود المصرية .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *