اليمن: مصادمات في “الحديدة” وبرينان يلتقي هادي بصنعاء

اليمن: مصادمات في “الحديدة” وبرينان يلتقي هادي بصنعاء
story.yemen.jpg_-1_-1

 

 

 

صنعاء، اليمن،CNN

لقى شخص مصرعه وأصيب أكثر من 150 آخرون بمهاجمة عناصر موالية للرئيس اليمني، علي عبدالله صالح، لمجموعات مناوئة له في مدينة “الحديدة”، الاثنين، تزامناً مع اجتماع بين نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي ومساعد الرئيس الأمريكي لشئون مكافحة الإرهاب والأمن الداخلي، جون برينان، بصنعاء.
وتأتي مواجهات “ساحة التغيير” في الحديدة، رابع أكبر مدن اليمن، الأعنف منذ مايو الماضي، وسط تصاعدة حدة التوتر بين الموالين والمناهضين للرئيس اليمني، التي يتلقى العلاج في السعودية منذ محاولة اغتياله مطلع يوينو الماضي.
ونقلت مصادر طبية أن أحد المناهضين لصالح لقي مصرعه وأصيب ما يزيد عن 150 بجراح من بينهم  34 أصيبوا بطلقات نارية وتعرض 40 آخرون للطعن.
وقال محتجون إن المهاجمين قدموا إلى الساحة وغادروها على متن سيارات حكومية، مضيفاً: طالما لم تعلن الحكومة تعرض سيارتها للسرقة، فأفترض أنها وراء هذه الهجمات.”
وتابع: “هذا متوقع من نظام يقتل شعبه للحفاظ على السلطة.”
ونفى مسوؤل من الحزب الحاكم الاتهامات، وقال زايد طهاري، مستشار سياسي في حزب المؤتمر: “المهاجمون لا علاقة لهم بالحكومة ومزاعم المحتجين غير مقبولة.”
وتشهد اليمن منذ فبراير الماضى احتجاجات شعبية عارمة تنادي برحيل صالح، بعد أكثر من ثلاثة عقود في السلطة.
وعلى صعيد  آخر، أشار نائب الرئيس اليمني خلال اجتماعه إلى أن الأزمة التي تعاني منها اليمن اليوم متعددة الجوانب ولها أبعاد خطيرة على مختلف الصعد
وياتي أجتماع أعلى مسؤول أمريكي في شؤون مكافحة الإرهاب بهادي بعد يوم واحد من لقائه بالرئيس اليمني في الرياض، حيث يتلقى العلاج من إصابات لحقت به جراء هجوم في الثالث من يونيو الماضي.
وقال البيت الأبيض إن اجتماع برينان هدف إلى التأكيد على ضرورة “حل الأزمة في اليمن،” من خلال دعوة صالح إلى التوقيع على اتفاقية نقل السلطة وفق مقترح مجلس التعاون الخليجي.
ولفت البيان إلى أن الولايات المتحدة ترى وجوب التوقيع على المبادرة الخليجية “فوراً،” وبدء نقل السلطة. علماً أن المبادرة تنص على تنازل صالح عن الحكم خلال 30 يوماً من توقيعها.
وكان صالح قد ظهر عبر شاشة التلفزيون اليمني الخميس، لأول مرة منذ إصابته في هجوم استهدف المسجد الرئاسي مطلع يونيو الماضي، وقد حرص في كلمته التي استمرت لدقائق على تأكيد “مواجهة التحديات” من جهة، والترحيب “بشراكة في إطار الدستور” من جهة أخرى.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *