مذيع الجزيرة يكشف الطرف الثالث.. ومن احرق الشاب الاخوانى فى المقطم وحاصر المساجد

مذيع الجزيرة يكشف الطرف الثالث.. ومن احرق الشاب الاخوانى فى المقطم وحاصر المساجد
بلطجة

كتب – محمد لطفى :

كشف مذيع الجزيرة صابر مشهور عن بعض الحقائق الذى توصل اليها تكشف حقيقة الطرف الثالث المجهول

 حيث قال الثالث الذي يمول أعمال التخريب والبلطجة والعنف في مصر حاليا؛ مجموعة من الشخصيات الشيوعية و شخصيات متأثرة بالفكر الشيوعي اليهودي.

وأقرت هذه الشخصيات ؛ تخفي خلفيتها الشيوعية؛ بتأجير عناصر شبابية شيوعية لممارسة أعمال البلطجة؛ تطبيقا لما يعرفه الفكر الشيوعي تحت مسمى الكادر الثوري المحترف؛ وهو الشخص الذي يتفرغ لنشر الشيوعية ونشر أعمال العنف والتخريب والفوضى تطبيقا لمقولة الشيوعي اليهودي لينين بأن الثورة لا تكون في أوقات الفراغ.

ويتم صرف راتب شهري للكوادر الثورية المحترفة ( راجع شهادات أكثر من ٣٠ قيادة شيوعية في كتاب “من تاريخ الحركة الشيوعية المصرية”)

يستخدم الشيوعيون المال والجنس والخمور؛ في تجنيد الشباب والفتيات؛ وتشجيعهم على الاختلاط والمبيت في خيمة واحدة.

( راجع شهادة القيادي الشيوعي الراحل محمد سيد أحمد عن تعليمات القيادية الشيوعية أوديت قائدة تنظيم إسكر للفتيات اليهوديات بممارسة الجنس مع أعضاء التنظيم؛ وأنها مستعدة للتضحية بمائة فتاة يهودية من أجل ضم عامل واحد للشيوعية؛ كتاب من تاريخ الحركة الشيوعية المصرية)

وأقر من قبل رجل أعمال يساري؛ في برامج تلفزيونية أنه يدفع ٥٠ ج في اليوم لمن يستأجرهم من الشباب الشيوعي؛ بالإضافة لتوفير والوجبات والملابس الداخلية والخارجية لهم؛ ودوره في محاولة اقتحام الاتحادية.

وفي بورسعيد يتولى ذات رجل الأعمال يشاركه صديقه الشيوعي نشر البلطجية في بورسعيد؛ وهما على صلة بشيوعي تجاوز السبعين من عمره ينشر البلطجية في الإسكندرية؛ ويقفون وراء حصار الشيخ أحمد المحلاوي بالإسكندرية.

وفي المحلة تقف شخصية متأثرة بالفكر الشيوعي وراء أعمال البلطجة؛ كما ترسل البلطجية أحيانا للمنصورة.

والشيوعية الاشتراكية مذهب يهودي أسسه اليهوديان الماسونيان كارل ماركس وفريدريك إنجلز؛ ثم تمكن اليهود الشيوعيون في روسيا بزعامة لينين من سرقة ثورة الشعب الروسي وإقامة الحكم الشيوعي؛ بينما تكفل يهود آخرين بنشر الشيوعية في مصر أبرزهم الشيوعي الصهيوني هنري كوريل في مصر مؤسس تنظيم حدتو ومن أبرز أعضائه جمال عبد الناصر وضباط في الجيش آنذاك؛ ويقوم بعض تلاميذه حاليا ممن تخطوا السبعين في تمويل العنف حاليا.

وفي سوريا ولبنان أدخل الشيوعية جوزيف برجر وإلياهو بيتر ويهود آخرون؛ وفي العراق أدخل الشيوعية يهودا صديق ويوسف زلوف ويهود آخرين؛ وفي المغرب ليون سلطان ويهود آخرين.
كما أدخل اليهود الشيوعية في دول أوربا الشرقية
كل هذا حقدا على الإسلام والمسيحية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *