خامنئى: سنبيد تل أبيب وحيفا إذا شنت اسرائيل هجوما على إيران

خامنئى: سنبيد تل أبيب وحيفا إذا شنت اسرائيل هجوما على إيران
خامنئى

رويترز:

حذر الزعيم الإيراني الأعلى آية الله على خامنئي يوم الخميس من أن الجمهورية الإسلامية ستدمر تل أبيب وحيفا إذا شنت إسرائيل هجوما على منشآتها النووية.

ولا تعول إسرائيل كثيرا على المفاوضات التي تجريها القوى الكبرى مع إيران بهدف الضغط على طهران للحد من تخصيب اليورانيوم والذي يشتبه الغرب في أنه سبيل لاكتساب القدرة على تصنيع أسلحة نووية ولمحت كثيرا إلى شن هجوم وقائي على الجمهورية الإسلامية.

وخلال زيارة إلى إسرائيل يوم الخميس أقر الرئيس الأمريكي باراك أوباما بمخاوفها الأمنية قائلا إن واشنطن ستفعل “ما ينبغي علينا لمنع امتلاك إيران أسلحة نووية.” لكنه أضاف أن القوى الكبرى تعتقد أن هناك وقتا كافيا للتوصل إلى حل دبلوماسي.

وقالت روسيا إن إيران والقوى العالمية الست أحرزت تقدما في المحادثات التي جرت هذا الأسبوع على مستوى الخبراء لتخفيف حدة المواجهة المستمرة منذ عشر سنوات بسبب الطموحات النووية لطهران ولكن خطر الانزلاق إلى مواجهة لا يزال قائما.

ومن المقرر استئناف المحادثات السياسية الأعلى مستوى بين إيران والقوى الست الكبرى -الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا- في مدينة الما اتا أوائل الشهر القادم في إطار جهود منسقة لتجنب اندلاع حرب جديدة في المنطقة يمكن أن تزيد من ارتفاع أسعار النفط وتضر بالاقتصاد العالمي.

وقال خامنئي في خطاب ألقاه بمناسبة السنة الايرانية الجديدة وبثه التلفزيون “يهدد الكيان الصهيوني بين الحين والآخر بغزو عسكري لكنهم يعلمون أنهم إذا ارتكبوا أدنى خطأ فإن الجمهورية الإسلامية ستسوي تل أبيب وحيفا بالأرض.”

غير أن خامنئي نفى أن يكون هناك أي تهديد تشكله إسرائيل واصفا إياها بأنها “ليست كبيرة بما يكفي لأن تكون من بين أعداء الأمة الإيرانية.”

وقال مخاطبا واشنطن أمام الآلاف من أنصاره “قلنا لكم عدة مرات إننا لا نسعى لامتلاك أسلحة نووية.”

لكن خامنئي أبدى فتورا تجاه اقتراح امريكي بإجراء محادثات مباشرة بين البلدين اللذين انقطعت العلاقات الدبلوماسية بينهما في أعقاب الثورة الاسلامية عام 1979 وأزمة الرهائن التي شملت دبلوماسيين أمريكيين في طهران.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *