إخوان الأردن يطالبون الملك عبدالله بالاعتذار عن تصريحاته‎

إخوان الأردن يطالبون الملك عبدالله بالاعتذار عن تصريحاته‎
1(4)

كتب – حنان جبران:

دعت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن الرئيس الأمريكي باراك أوباما برفع يد بلاده عن سوريا مؤكدة رفض زيارته إلى المنطقة، فيما جددت استهجانها للتصريحات التي نسبت للملك الأردني عبد الله الثاني ونشرت في مجلة “ذي أتلانتيك” وصفت الإخوان “بالمحفل الماسوني”.

وجاءت تصريحات الإخوان على لسان المراقب العام للمكون المعارض الأبرز في البلاد الدكتور همام سعيد، خلال مهرجان جماهيري أقامته ظهر الجمعة، بعنوان “الأقصى في خطر،” والذي يتزامن مع زيارة أوباما للمملكة، وبعد يوم واحد على اجتماع موسع عقدته أعلى هيئة قيادية في الجماعة ليل الخميس، طالبت فيه الملك الأردني بالاعتذار الصريح عن تصريحاته والتعامل بالاحترام الذي يليق بكرامة الشعب الأردني.

وقال موجهاً حديثه للنظام الملكي دون تسميته: “الفئات الصالحة ليست ذئاباً وليست ماسونية.. نحن كنا أول من تقدم بقانون مكافحة الماسونية في برلمان 1989.. يريدون أن لا نكون قوة رافعة للإصلاح، لن نكون في قطيع الأغنام والماعز لا وألف لا سنكون للشعب قوة ونحن مع فئات هذا الشعب في طريق الاصلاح”.

ووصف بيان الإخوان الخميس، تصريحات الملك بأنها “أقوال لا تعبّر عن أدنى درجات المسؤولية وتشكل استخفافاً بالشعب والوطن والدولة، وتسيء إلى مكونات المجتمع الأردني وللحركة الإسلامية”.

 في الأثناء، حمّل سعيد مسؤولية ما يجري على الأراضي السورية من قتل للأطفال والسوريين، للرئيس الأمريكي، داعياً إياه برفع يده عن سوريا، ودعا السوريين للتوحد والحذر من عدوهم “بشار الأسد وجيشه”.

وقال سعيد: “أوباما هو أول المتآمرين على المشهد السوري، ودماء كل طفل سوري بعنقه.. فعلتم فعلتكم في فلسطين وها أنتم تفعلونها في سوريا ارفعوا أيديكم عن سوريا”.

المراقب العام للإخوان الذي أكد رفضه لزيارة اوباما قائلاً: “لا أهلاً ولا مرحباً به”، وأشار الى أن قبول الرسميين في الأردن لزيارته لا تعني قبول الشعب الأردني بها، وقال: “الشعب هو الذي يقبل حكمه وليس الرسميين”.

في الأثناء، أعلن سعيد صراحة عن رغبة الإخوان بإقامة دولة إسلامية، في رده على تصريحات الرئيس الأمريكي المتعلقة بإقامة دولة يهودية، وأضاف: “إذا كان أوباما يبشر بالدولة اليهودية فنحن نعلنها صراحة نريد دولة إسلامية،” وقال: “أحلال لأوباما وحرام علينا”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *