مرور الذكرى السادسة على تأسيس حركة شباب العدل والمساواة ” المصرية الشعبوية ”

مرور الذكرى  السادسة على  تأسيس حركة شباب العدل والمساواة ” المصرية الشعبوية ”
mail.google.com

المدار:

يأتى اليوم الأربعاء العشرين من مارس على مرور الذكرى السادسة على تأسيس حركة شباب العدل والمساواة ” المصرية الشعبوية ” أول حركة شبابية في مصر بعد حركة كفاية، تكونت من مجموعة من الشباب المصرى من مختلف الأعمار مسلمين ومسيحيين ، لا ينتمون إلى أيدلوجية معينة ، ويعارضون نظام الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك ، وأعلنوا عن تأسيس الحركة في 20 مارس 2008 م ، لقلب نظام الحكم من خلال التوعية بأخطار نظام مبارك ونشر ثقافة المظاهرات السلمية كوسيلة للإعتراض ، وتمثل الحركة التيار الشعبى فى مصر منذ تاريخ نشأتها ، وتجنبوا التعامل مع وسائل الإعلام .

دور الحركة المعارض .. ودورها الرئيسى في ثورة 25 يناير

وكان اعضاء حركة شباب العدل والمساواة من الأوائل في الدعوة إلي ثورة 25 يناير ، ففي سياق الإنتفاضة الشعبية في تونس التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي وجهت الحركة دعوات لحشد عناصرها إلى تظاهرات سلمية في كل أنحاء مصر منذ يوم 11 يناير 2011م للنزول يوم عيد الشرطة 25 يناير 2011م للإحتجاج على مفاسد نظام مبارك ووزارة الداخلية بقيادة حبيب العادلى التى كانت تحمى نظامه ، واحتجاجا على تعذيب ومقتل الشاب المصرى سيد بلال على خلفية إلقاء القبض عليه ظلما في أحداث تفجير كنيسة القديسين ، من قبل مجهولين اشارت الحركة ان الدلائل تؤكد انهم يتبعون جهاز الموساد الاسرائيلى ، وبعد بدء دعوة الحركة للنزول والاحتجاج يوم عيد الشرطة دعت ايضا صفحة خالد سعيد للنزول والإحتجاج على مقتل الشاب المصرى خالد سعيد ، ثم دعت بعدهم حركة 6 ابريل بعدما قالوا انهم لن ينزلوا 25 يناير .

وقد دعى شباب العدل والمساواة لثورة يناير فى وقت كان هناك إختلاف على النزول بين الحركات الثورية الأخرى ، وقد حذر شباب العدل والمساواة عند الدعوة لثورة يناير من مجموعة المصالح التي تنشر الفوضى من حركات ونشطاء إشتهروا بلهثهم وراء الإعلام ومعاكسة الإرادة الشعبية وفعل عكس ما يقولون وجلب تمويلات خارجية بطرق غير مثبتة لتحقيق مصالحهم الخاصة ومصالح من يدعمونهم من مجموعة سياسيين وإعلاميين ورجال أعمال عرفوا بزعزعة الإستقرار ونشر العنف والفوضى على مدار الفترة الإنتقالية .

وتمثل حركة شباب العدل والمساواة حركة معارضة ومقاومة الفساد والمفسدين وتقويم نظم الحكم ومنذ بداية ثورة يناير وشباب الحركة يجاهدون لتحقيق إختيار الشعب ، وأهداف الثورة التوافقية ، ونظموا المليونيات وحشدوا لها من معظم محافظات مصر إلى ميدان التحرير ، وعقدوا ندوات التوعية ووزعوا عشرات الالاف من المنشورات ، ويمارسون وسائل الضغط السلمية المشروعة لتحقيق أهداف الثورة وتقويم نظام الحكم الجديد ، وللحركة فرعا فى الولايات المتحدة الأمريكية وقد شارك شباب الحركة من المصريين المقيمين هناك فى فاعليات تظاهرات وول ستريت ضد الرأسمالية الامريكية .

دور الحركة الرئيسى فى اضراب المحلة

وقد دعت حركة شباب العدل والمساواة للعصيان المدني في مصر لأول مرة مع حركة كفاية وبضعة شباب اسموا انفسهم فيما بعد بقيادة الناشط السابق بحركة كفاية احمد ماهر ” حركة شباب 6 ابريل ” ، ودعى للإضراب حركة كفاية ، وحشد له على أرض الواقع حركة شباب العدل والمساواة بمدينة المحلة ، وصممت وأدارت جروب الفيسبوك الذى أرسل من خلاله دعوة الإضراب الناشطة إسراء عبد الفتاح ولم تكن وقتها لها علاقة بالسياسة وأكدت انها كانت تدخل على الفيسبوك للتسلية وقت فراغها من العمل بشركة الموارد البشرية .

الحركة أصل التيار الشعبى

وفى يوم 21 سبتمبر 2012 اعلن مرشح الرئاسة السابق حمدين صباحى عن تأسيس تجمع لأحزاب يسارية وليبرالية اسماه “التيار الشعبى” بعدما اقتراح عليه الناشط احمد ماهر مؤسس حركة 6 ابريل بتسمية تحالفه بالتيار الشعبى وعقد حمدين المؤتمر التأسيسي لإئتلافه بميدان عابدين تحديدا وهو نفس الميدان الذى تسمى بثورة عابدين ووقتها طالب مؤسسى حركة شباب العدل والمساواة من حمدين الفصل بين حزبه وبين حركة شباب العدل والمساواة اصل التيار الشعبى فى مصر وقد إستجاب حمدين بالفعل للفصل بين إئتلافه الذى أوضح أنه بقصد مواجهة القوى الإسلامية فى البرلمان، وتعد حركة شباب العدل والمساواة التيار الثالث وتيار وسطى منذ تم تأسيسها وتضم مسلمين ومسيحيين تتفق معتقداتهم وتوجهاتهم حسب ما يتفق مع الأخلاقيات والموروثات الثقافية العريقة للشعب المصرى .

أهداف الحركة كأولى حركات المعارضة ومنظمات الضغط الشعبى

وأسست الحركة لاهداف من أبرزها ضمان الوحدة الوطنية والمواطنة وعدم التمييز وإحترام حقوق الإنسان والكرامة والحرية المسؤلة والعدل والمساواة المشروعة وتعميق القيم الإنسانية ، والتسليم أن الشعب مصدر السلطات والإلتزام بالشرعية الدستورية وسيادة القانون والوصول بمصر إلى سلطة مدنية منتخبة من خلال إنتخابات تشريعية ورئاسية حرة نزيهة ، ومقاومة ما يهدد إستقرار مصر وأمنها القومى وهويتها ووحدتها ، الحفاظ على مكتسبات ثورة 25 يناير ومقاومة الأخطار التي تهدد نزاهة القيادات الأمنية ، وعمل رقابه على عملية التحول الديمقراطى والسلطات والتقويم للحكومات وكل من يتولى سلطه بمصر ، وعمل ضغط سياسى على مؤسسات وقيادات الدولة لتحقيق ذلك ، ومشاركه المواطنين في بناء مستقبلها ومقاومة أى إجراءات تضر بالمنظومه الديمقراطيه والحياة السياسيه والإجتماعية السليمة بمصر .

مبادئ شباب العدل والمساواة .. وتجنبهم الإعلام

واعضاء حركة شباب العدل والمساواة أول من وقفوا في وجه الرئيس المخلوع وطالبوه بالرحيل ، وتحملوا من أجل ذلك الكثير من التعذيب والإعتقال أثناء حكمه ، وحتى ما كانوا يستطيعوا البقاء فى بيوتهم أحيانا بسبب الهجوم المتكرر على منازلهم من قبل قوات أمن الدولة ، فقدم شباب العدل والمساواة أعظم ثورة سلمية شهد لها القريب والبعيد وأعادت الكرامة والعزة لشعب مصر رغم عمليات التخريب المتعمدة من بعض الحركات الاخرى ، وشباب الحركة هم شباب مسلم ومسيحى ينتشرون فى كل ربوع مصر أمنوا أن من أعلى درجات الجهاد الحفاظ على إستقرار مصر ومصالحها العليا وامنها القومى ، ويعانون لأنهم لا ينافقون ولا يتبعون أساليب السياسة القذرة الذى يتبعه الاخرون ، وشباب العدل والمساواة لا يتجملوا بالباطل ولا يشوهوا مظلوم ووطنى مخلص ، وهم شباب أخذ على عاتقه تحرير الوطن والقضاء على الفساد والظلم والمفسدين ، وشباب يعرف ثمن ما يفعله ولم يهتم ، فهم حقا الجندى المجهول الذى يفخر به أى وطنى ، وتعرض عددا منهم للقتل أثناء فض أحداث العنف على مدار شهور الفترة الإنتقالية لثورة 25 يناير .

وشباب العدل والمساواة يؤمنون بوجوب العدالة الاجتماعية وإعطاء المساحة إلى الطبقات المسحوقة لتدلى برأيها وتشارك في صنع حاضرها ، ويؤمنون بضرورة الحريات العامة وإحترام حقوق الإنسان البدنية والنفسية والعقلية وعدم مصادرة الأراء بأى حجة من الحجج بحيث لا يتعدى حدود الأخلاق الكريمة ، ويؤمنون بأهمية الفكر القطرى وعدم وصاية دولة على دول بأى صفة من الصفات وأهمية التمسك بالبعد الأخلاق وقيمة الهدف المشترك والعمل الجماعى وأهمية الإختلاف لإثراء الأفكار والوسائل الصانعة للتغيير والتعامل مع الجميع على أساس أخوة الكفاح والانتاج والعمل الذاتى .

ويقول شباب العدل والمساواة عن أنفسهم ” نرفض قول أشعار وشعارات جميلة ومثالية أو أن يكون فعلنا عكس قولنا ونرفض الكذب وإظهار عكس ما نبطن وعلاقتنا بالجميع مبنية على الاحترام والتعاون المتبادل، ولا نضطر أن ننتقد إلا من كان منه ضررا حقيقى، ونؤمن أن الوطن العربى كله بلد وأحد وروح وأحدة، وشعوب العالم كله أخوة لنا في البشرية أيا كانت معتقداتهم أو أفكارهم ولغاتهم طلاما كانوا حسنى النية ويبتغون الحق والعدل والسلام الحقيقى .

ومع بُعد الحركة عن الإعلام وما تتعرض له الحركة ومؤسسيها من حروب غير شريفة ، قالت اولى مؤسسى الحركة أمل محمود أن الإعلام في مصر أكثره مستقل ويملكه رجال أعمال لهم أجندات خاصة ولا ينشروا كل شيء ولذلك فضل مؤسسوا الحركة الابتعاد عن الإعلام إلى حين إشعار أخر .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *