3 سبتمبر محاكمة أربعة لواءات شرطة بالقليوبية متهمين بقتل المتظاهرين

3 سبتمبر محاكمة أربعة لواءات شرطة بالقليوبية متهمين بقتل المتظاهرين
20658

كتبت – مـروة علـي

 

قررت محكمة جنايات شبرا الخيمة تأجيل نظر قضية ضباط الشرطة المتهمين بقتل المتظاهرين والمتهم فيها اللواءات فاروق لاشين مدير أمن القليوبية السابق وجمال حسني نائب مديرالأمن لقطاع جنوب القليوبية وأحمد ممتاز مساعد مدير الأمن لفرقة شبرا الخيمة وسمير زكي مساعد مديرالأمن لشئون الأمن ، إلى جلسة الثالث من سبتمبرالقادم للاطلاع على التحقيقات .

وكلفت المحكمة ، النيابة العامة بضم محاضر إجتماعات القيادات الأمنية بمديرية أمن القليوبية وأوامرالخدمة للقوات ودفاتر الأسلحة والذخيرة بدوائرأقسام ومراكز المديرية خلال الفترة من 25 الى 30 يناير الماضي .

عقدت الجلسه برئاسة المستشار رضا البندارى رئيس المحكمه وعضوية المستشارين فوزي أبو زيد وهشام الشريف ، بأمانة سر جابر عبدالمحسن وبحضور المتهين وسط حراسة أمنية مشددة من قوات الشرطة والقوات المسلحة .

كان المستشار جلال عبد اللطيف المحامي العام الأول لنيابات استئناف طنطا قد أمر بإحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات لاتهامهم بالقتل والشروع في قتل المتظاهرين بطريق الاتفاق والمساعدة خلال أحداث ثورة 25 يناير .

وكشفت التحقيقات عن أن المتهمين شاركوا في التخطيط لاعتراض كافة المتظاهرين من بعض المحافظات ومن أبناء القليوبية لمنعهم من المشاركة فيما سمي ب “جمعة الغصب ” وحدثت مواجهات علي الحدود عند مداخل القاهرة المختلفة ..أسفرت عن مقتل نحو 20 شخصا وإصابة 40 آخرين .

كما كشفت التحقيقات التي بأشرها المستشار أسامة الحلواني رئيس النيابة الكلية بشبرا الخيمة بإشراف المستشار محمد عبدالله المحامي العام لنيابات جنوب القليوبية ، عن أن أجهزة الأمن تعاملت بعنف غير مبرر لمنع المتظاهرين من الوصول إلى ميدان التحرير ، حيث استمعت إلى أقوال جميع المصابين وأسر الشهداء ، فضلا عن شهود العيان الذين أكدوا أن أجهزة الشرطة أستخدمت الرصاص الحي وهو ماتسبب في سقوط القتلى .

كما قدم بعض الشهود والمصابين تسجيلات فيديو للمواجهات ، مشيرين إلى أن أجهزة الأمن كانت تحاول إغلاق المنافذ أمام المتظاهرين القادمين من بعض المحافظات ومن أبناء القليوبية لمنع دخولهم ميدان التحرير عقب صلاة الجمعة وحدثت عمليات كر وفر من كلا الجانبين أدت إلى استخدام الشرطة للرصاص الحى .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *