ليبيا الى اين وماهو مصير ال القدافى

ليبيا الى اين وماهو مصير ال القدافى
mail.google.com

كتب – وائل الشوادفى:

ادنت الشبكة الليبية لحقوق الإنسان ، بكل ما تحمل الكلمة من معان ، مقتل الشاب / مفتاح محمد الزلطينى ، بسجن القلعة بمسلاتة ، فأياً ما يكون الجرم الذى اعتقل بسببه ، ما نفهمه ونعيه جيداً أن شاباً يافعاً واعداً فى مقتبل العمر ، اغتيل غدراً بأحد السجون تحت التعذيب ، لينضم لقائمة شهداء التعذيب الذين وصلوا للمئات ، تحت سمع وبصر المؤتمر الوطنى والحكومة ، وبمباركة دار الإفتاء والمجلس الأعلى للثوار والمجلس الوطنى للحريات العامة وحقوق الإنسان صاحب ميزانية 7 ملايين والمحصلة صفر فى تعزيز والدفاع عن حقو ق الإنسان ، الذين ينطبق عليهم المثل ( أسد علي وفى الحروب نعامة ) ، فبينما يتشدق الجميع بوقوفهم ضد نظام القذافى وانتهاكاته لحقوق الإنسان ، نجدهم يغضون الطرف ويباركون بصمتهم وخوفهم ما تفعله مليشيات العار ، من خطف ٍ وقتل ٍ وتعذيب ٍ لأبناء ليبيا ، بل ربما التمسوا لهم الإعذار ووفروا لهم الغطاء والشرعية ، أصبحنا فى حالة لم يعد الصمت فيها ممكناً فملف حقوق الإنسان بعد ثورة 17 فبراير أسوأ بكثير مما كان عليه فى عهد النظام السابق ، وأصبحت صورة ليبيا أمام العالم سيئة للغاية ، وعليه من منطلق شعورنا بالمسئولية أمام الله والأجيال ، نطالب السلطات الرسمية ممثلة بالمؤتمر والحكومة بالأتي :

أولاً : تشكيل لجنة تضم بعض رجال القضاء والحقوقيين الشرفاء.، لزيارة السجون وتقديم تقرير عاجل وتوصيات واجبة النفاذ فيما يخص أوضاع السجناء بكل مدن ليبيا .

ثانياً : تخصيص دوائر خاصة بمحاكم الجنايات لنظر قضيايا الإعتقال التعسفى والتعذيب والقتل ومحاسبة كل من تورط فيها .

ثالثاً : حل جميع الكتائب وضم أفرادها ولو بالقوة للجيش والشرطة لما لبقائها من ضرر على السلم والأمن والحقوق والحريات بالمجتمع الليبي .

رابعاً : توفير الحماية الكاملة للإعلام والمنظمات الحقوقية لتساهم فى تحسين وتعزيز ملف حقوق الانسان ، حيث يتعرض أغلب العاملون بتلك المجالات للتهديد بالخطف والقتل .

خامساً : حل المجلس الوطنى للحريات العامة وحقوق الإنسان ‘ وإعادة تشكيله ومحاسبة إدارته على الميزانية المرصودة له والمقدرة ب 7 ملايين دينار ، لم نرى لها أثر على أرض الواقع .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *