حزب الصعايدة يطالب الحكومة والرئيس بسرعة حل القضية النوبية قبل فوات الاوان ويتهمهم بتقسيم مصر الى دويلات

حزب الصعايدة يطالب الحكومة والرئيس بسرعة حل القضية النوبية قبل فوات الاوان ويتهمهم بتقسيم مصر الى دويلات
اشرف التعلبى وكيل المؤسسين والمتحدث الرسمى

كتب – وليد سلام

فى تصريح خاص لجريدة المدار ” اكد اشرف التعلبي المتحدث الرسمي باسم حزب الصعايدة في بيان صادر عن الحزب ان النوبيون لا يسعون للانفصالفى  ولكن أملهم الوحيد هو العودة للنوبة القديمة ؛فإلي متي تستمر الحكومة في دفن الرؤوس في الرمال وتستمر في تمييع الامور وتشويه وجهها وجوهرها فلم يطلب النوبيون تأسيس دولة اخري بعيدا عن وطنهم الحبيب مصر فهم جزء اصيل من الوطن ولهم تاريخ وحضارة عريقة تنبع بالتضحية في حب الوطن ؛ فلم يطلب النوبيون المستحيل بل فقط يطلبون اعادتهم وتوطينهم الي النوبة القديمة بلاد الدهب علي ضفاف بحيرة ناصر خلف السد العالي ؛ وليس من الحكمة التهاون في هذه النقطة ونسيان وتهميش ملف النوبة جانبا ؛ فلقد استغل المغرضون في السودان وقاموا بتقسيمها شمالا وجنوبا ؛ فالسؤال هل تريد حكومتنا تقسيم مصر الي دويلات ؟

ويضيف التعلبي ان هناك امور غريبة وعجيبة حول ملف النوبة وما احيط بهذا الملف من الاكاذيب والتضليل لمحاولة طمس تاريخ وعراقة التراث النوبي ؛ مما دفع عدد من ابناء النوبة الي تأسيس احزاب سياسية علي اساس عرقي لتمثل النوبيين فقط لمحاولة المطالبة بحقوقهم من خلال طرق مشروع ؛ فقاموا بتأسيس عدة احزاب نوبية منها الحزب النوبي المصري وحزب النيل النوبي وغيرهم من الاحزاب التي تحت التأسيس والعديد من الجمعيات والحركات ؛كما أن القضية النوبية هي قضية مرتبطة بالامن القومي للبلاد لأنها مرتبطة بنهر النيل ؛ والحكومة تجاهلت الملف النوبي تماما رغم أن النوبيين عددهم كبير جدا ولهم حقوق مشروعة ؛ وكان علي الحكومة الا تهمش النوبيين لان دور الدولة أن تحتوي كل طوائف وفئات الشعب ؛ حتي الاعلام يتعامل مع النوبيين بشكل مستفز وساخر ؛ كأن النوبيين اضحوكة في حين أن للنوبيين دور بارز وكفاح طويل ؛وأنه يجب التعامل مع الملف النوبي بشكل حكيم ؛ والا يجب أن ينظروا للنوبيين علي أنهم فصيل بل هم جزء اصيل من الوطن ونحن نعيش في قومية واحدة .

التعليقات

  1. بيان الأستاذ اشرف التعلبى المتحدث الرسمي باسم حزب الصعايدة جزء من الرابط الحقيقى لقضية النوبة . نحن نطالب باستعادة النوبة، والنوبة تعني لنا الأرض والسكن، وايضا سيادة السكان على أرض النوبة، والنظام السياسي فى مصر ممكن ان يكون نظام ديمقراطي فى حال حصول ابناء النوبة حقوقهم المشروعة، وعودتهم الى ارض الاجداد . لذا نحن نطالب باستعادة أرضنا وسيادتنا عليها! وهذا هو المطلب الذي نطالب به . مسألة شرعية الدولة تكمن من خلال مسئولية المجتمع المصرى ومصدرها الرئيسى لها . أما بالنسبة لنا فعلينا أن نهتم بالعمل السياسي في الداخل وفي الخارج على حد سواء . في الداخل علينا أن نواكب القضية بمسيرات شعبية لكى نحقق أهداف القضية وان تقود جماهير النوبة قيادتها، وان ترشد العمل السياسي كخطاب شعبى عارم لاقناع القيادات المصرية المتغطرسة بمطلبنا العادل ، وفي استعادة حقوقنا، وفي الخارج هناك نشطاء سوف يقومون تنشيط الفعاليات المنوطة بهم ، على سبيل المثال الاتصال بالمنظمات الدولية لحماية حقوق الانسان، والهيئات العالمية للضمانات القانونية التابعة للامم المتحدة لحقوق الاقليات، والمحاكم الدولية والافريقية وغيرها . خاصة في ظل هذا الخضم الفوضى بعدم وجود دولة مدنية في مصر، مما أدي إلي إصابة المجتمع بصدمة، ومع ما يثيره من حالة عدم التأكد بشأن قضية النوبة وما يترتب من عدم وجود حلول لها .. واخيرا ان الصبر النوبى قد ينفد، وارادة الشعب النوبي حين توضع على محك الاختبار سوف يكون عسير التكهن بنتائج ما ستسفر عنه فى القريب العاجل. / فؤاد شباكا النوبى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *