كفاية الاسماعيلية تدين اعتدائات الاخوان على الاعلامين و النشطاء السياسين

كفاية الاسماعيلية تدين اعتدائات الاخوان على الاعلامين و النشطاء السياسين
s1201321124828

الاسماعيلية – مصطفى دياب:

اصدرت حركة كفاية الاسماعيلية بيان تدين فيه الاعتداء على النشطاء و الناشطات السياسيين والصحفيين والإعلاميين.

و جاء نص البيان كالتالى

جاءت الإعتداءات الوحشية علي النشطاء والناشطات السياسيين والصحفيين والإعلاميين أمام مقر مكتب إرشاد جماعة الإخوان – مركز الشر – بالمقطم ليؤكد علي الحقيقة الثابتة ثبوتاً يقينياً وهي أن جماعة الإخوان ذات منهج فاشي متأصل في جذور فكر وتكوين وتربية أعضاء الجماعة.. كما جاء ما تواترته المواقع الإليكترونية من صور ومقاطع فيديو وشهادات عن ألفاظ السب والشتم التي جاءت علي لسان ميليشيات الجماعة كي تؤكد – أيضاً – أن مسألة الشعارات الدينية والشريعة التي يتغنون بها دائماً ما هي إلا إتجار بالدين ووسيلة لتضليل المواطنين.. كما شاهد الشعب المصري حجم التنسيق والتعاون المشترك بين ميليشيات الإخوان وأجهزة وزارة الداخلية في تناوب الإعتداء الهمجي علي المتظاهرين والثوار ومنهم المناضل أحمد دومة وآخرين من شباب الثوار، وتم القبض علي العشرات من المتظاهرين دون المساس بأي من ميليشيات الجماعة !!؟

وتعلن حركة كفاية أنها لم تستغرب تلك الإعتداءات الوحشية علي المتظاهرين والصحفيين والتي تمثل تصعيداً لدور ميليشيات الإخوان والجماعات الطائفية المتحالفة معها، كما لم تستغرب هذا التزاوج المعلن بين جماعة الإخوان ووزارة الداخلية التي أصبحت أحد الأجنحة العسكرية للجماعة.. حيث أن تلك الجماعة التي تمارس الإستبداد الديني تفتقد إلي المصداقية كما تفتقد شرعية وجودها، ولا يمكن أن يقبل الشعب المصري أن تتولي تلك الجماعة مقاليد الأمور في البلاد.. ولا يمكن أن يقبل قيادة المرشد لنظام الحكم عن طريق أحد تابعيه الكائن بقصر الإتحادية.

وتؤكد حركة كفاية أن السبيل الوحيد لتأسيس الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة يتمثل في ضرورة إسقاط حكم المرشد ورحيل مرسي العياط وإسترداد الثورة المصرية من أيدي مغتصبيها وفضح وكشف هذه الجماعة الغاصبة، وذلك من خلال فعاليات ثورية كبيرة ونضالات مستمرة في كل أنحاء مصر، والتواصل مع جموع الشعب المصري الذي يريد أن يري قواه الوطنية والثورية في حالة توحد لقيادة المرحلة القادمة حتي تكتمل ثورة 25 يناير بتحقيق أهدافها العظيمة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *