فى حوار خاص “للمدار” مجدى هلالى : رسالة إلى الإخوان خليكم فى الدين هتفيدوا البلد أكثر

فى حوار خاص “للمدار”  مجدى هلالى : رسالة إلى الإخوان خليكم فى الدين هتفيدوا البلد أكثر
11111111111

 

 

 

 

كتبت – نورهان صلاح الدين

 

فى حوار خاص “للمدار “مع المصور الصحفى المصرى ” مجدى هلالى ”  بقناة mbc الفضائية الذى تم أسره فى ليبيا فى السادس من أبريل الماضى لمدة 66 يوما أثناء تغطيته أحداث الثورة الليبية  .

سرد أحداث رحلته إلى ليبيا التى وصل إليها فى 13 مارس 2011 وتم أسره فى 6 أبريل ومكث فى سيرت لمدة يوم ثم أكمل باقى مدة الأسر فى طرابلس لدى المخابرات الليبية ووصف معاملته معه بأنها كانت كالحرب النفسية حيث حاولوا تجنيده ليكون جاسوس لهم ويقوم بإبلاغهم بكافة تحركات الثوار وتصوير أماكنهم  ولكنه رفض هذا مما جعل فترة أسره تطول كما عبر عن إحساسه فى تلك اللحظات الرهيبة التى مر بها هناك وشعوره بالموت فى أى لحظة إلى أن إلتقى بمحقق ليبى تعاطف معه ووعده بفك أسره خلال ثلاثة أيام وبالفعل تم تحويل هلال إلى النيابة كما تطوع محاميين للدفاع عنه وتم تحويل قضيته من سياسية إلى مدنية وبالفعل تم اإفراج عنه بكفالة وخمس سنوات مع إيقاف التنفيذ ثم أستقبله ليبيين مدنيين وبعد ذلك أستقبله الصليب الأحمر بطرابلس وأخيرا وصل الى السفارة المصرية فى 13يونيو ومكث بها 3 أيام ثم  أنتقل الى تونس ومكث بها خمس أيام وأنتهت رحلته ووصل الى مصر فى  18 يونيو بعد رحلة عناء وأسر وتعذيب على أيدى المخابرات الليبية ومؤيدى القذافى .

 

كما تحدث هلالى عن الأنتهاكات التى تتبعها المخابرات الليبية ومؤيدى القذافى أثناء أستجواب المعتقلين كما أشار الى ان أغلب المعتقلين سواء مصريين أو ليبين ليس لهم اى علاقة بالثورة ولم يشاركوا فى اى أعمال شغب او تخريب فى ليبيا بالإضافة الى أستخدام السلاح الأبيض وكافة وسائل التعذيب أثناء الأستجوابات مما يؤدى الى عمل جروح وأصابات وحتى لا تنكشف أنتهاكاتهم يتم علاج المعتقلين أولا ويتم أخفائهم لفترة ثم يتم تسليمهم الى النيابة او الأفراج عنهم حتى لا يتم أدانتهم بشئ .

 

وأوضح مجدى هلالى ان أعداد القتلى والجرحى أكثر بكثير عن المعلن وعن ما تعرضه شاشات الفضائيات كما ان الحياة هناك معدمة ولا يوجد عمل او أكل او حتى بنزين وابسط مثال لكى تحصل على بنزين السيارة تمكث حوالى أسبوع فى الطابور حتى تحصل عليه .

 

أما عن تمسك المصريين بالبقاء فى ليبيا وبالاخص فى طرابلس قال هلالى ان طرابلس هى أكثر مكان أمن هناك لان الناتو يضرب فى محطيها ولا يضرب بداخلها سواء ضد او مع القذافى وهذا ما يثير علامات التعجب حول تصرف الناتو أما باقى المدن مثل اجدابيا بها كافة الأنتهاكات التى ليس لا وصف من نهب وسرقة وتعذيب وأغتصاب وتدمير مما أدى الى ضعف أرادة الثوار قليلا خصوصا بعد سيطرتهم على منطقة الزاوية فى السابع من يوليو وعودة سيطرة القذافى على نصفها مرة أخرى حيث فاجئ القذافى الجميع بأستخدام صواريخ حديثة على الرغم من أعلان الناتو لتدمير قواعد ومخازن صواريخ تابعه للقذافى مما أثار الريبة لدى الليبين .

 

وعبر هلالى انه فى مستطاعه العودة مرة أخرى الى ليبيا لنقل أنتهاكات القذافى لشعبه لان نقل الحقيقة للعالم أمانة فى عنقه ويجب ان يوصلها كما هى حتى يعرف الكل من هو القاتل ومن هو المقتول سواء مصريين او ليبين.

 

كما عبر المصور المصرى عن فخره بثورة 25يناير فى مصر التى وصفها الليبين برياض الأطفال ووجه الشكر الى مبارك رئيس مصر السابق وزين العابدين رئيس تونس السابق لتركهم مناصبهم مبكرا حقنا لدماء شعوبهم .

 

كما وجه مجدى هلالى من خلال حواره مع ” المدار ” مجموعة من الرسائل الى كل من :

 

القذافى ( عايز كام شهيد يترك وراءه كام يتيم وارملة واب وام يتوجع قلبهم عليه حدد العدد عشان تطلع من ليبيا) .

 

الأسد بسوريا  وصالح باليمن ( اتقوا ربنا فى شعوبكم ) .

 

الإخوان المسلمين ( خليكم فى الدين هتفيدوا البلد والشعب أكثر من خلال الوعظ او مشايخ فى المساجد وهتكسبوا أكتر) .

 

الإئتلافات والأحزاب بمصر ( لو كل حزب منكم او إئتلاف له يد خفية تدفعه احنا هنعرف وعارفينهم لو انتم بجد عايزين تغيير البلد اهلا بيكم لو جايين لشئ تانى فربنا يكفينا شركم ).

 

وفى ختام حواره حذر المصور الصحفى مجدى هلالى من وجود أشخاص بتركب على الثورة ونصح الشباب بعدم الأنسياق ورائهم وان نكون يد واحده وبالاخص المسلمين والمسيحين فنحن مترابطين الى يوم الدين مصريين ,كما أنتقد مليونية الجمعة 8 يوليو الماضية بأنها ليست أمتداد للثورة بل هى وقف حال وتبويظ للثورة ودعا الى العمل والتعاون والمشاركة فى نهضة مصر من خلال العمل ودفع عجلة الأنتاج حتى لا تهوى بنا السفينة جميعا .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *