أبو اسماعيل .. سنحفر نهرا من الشعب وسنرابط ونعود للشوارع ولميدان التحرير

أبو اسماعيل .. سنحفر نهرا من الشعب وسنرابط ونعود للشوارع ولميدان التحرير
حازم-صلاح-ابواسماعيل

كتبت- هبة الزغبى :

سنحفر نهرا من الشعب وسنرابط ونعود للشوارع ولميدان التحرير وليعلم من يحاول استدعاء العسكر اننا لن نسكت مرة اخرى كانت هعذة الكلمات هى بداية حديث الشيخ حازم ابو اسماعيل خلال مؤتمر تحالف الامة .

تجمع الألاف من أنصار الشيخ حازم أبو إسماعيل رئيس حزب ”الراية” تحت التأسيس، ومؤسس تحالف الأمة الإسلامي، الجمعة، بمنطقة المريوطية في الجيزة، لحضور مؤتمر تحالف الأمة الإسلامي الذي يضم 7 أحزاب إسلامية.

ولقد وجة الشيخ حازوم صلاح ابو اسماعيل اكثر من رسالة خلال هذا المؤتمر ومن اهمها

نحن من اليوم فى رباط وسنتحرك بشكل مستقل ولن ننتظر الحاكم.

من كان يظن انه بالشارع سيغير الواقع فنحن نعلن اليوم النزول للشارع بدءا من ميدان التحرير إلى كل شوارع وميادين مصر

سنحفر نهرا من الشعب وسنرابط ونعود للشوارع ولميدان التحرير وليعلم من يحاول استدعاء العسكر اننا لن نسكت مرة اخرى

الاعلام عمال يشوه احنا ساكتين مستنيين ايه و الشرطة رجعت ممارستها تانى و التحقيقات و النيابة و القضاء فاسدة

الحضور في حد ذاته والحشد في حد ذاته رسالة ولن تتوقف وليعلموا أنه لامكان لهم بعد اليوم

اعتزم خوض الانتخابات القادمة في جميع الدوائر بكامل طاقتنا ١٠٠ بالمائة فى كل الدوائر

ومن جانبه، أكد نور عبدالله، عضو بحزب الراية وأحد منسقي المؤتمر، في تصريحات خاصة لـ “مصراوي”، أن الأحزاب المشاركة هي أحزاب تحالف الأمة الـ 7، وبعض الحركات والائتلافات الشبابية ومنها حركة أحرار، وحركة الوايت بلوك، والدعوة السلفية بالعبور، وطلاب الشريعة، والتيار الإسلامي العام.

كما حضر أعضاء من الجالية السورية في مصر، ورددوا هتاف ضد بشار الأسد والمجازر التي يفعلها النظام السوري منها، “ياسوريا أحنا معاكي حتى نموت، وإرحل إرحل يا بشار، جيش محمد سوف يعود”، مؤكدين أنهم  جاءوا للتذكير بقضيتهم التي لابد ألا تنسى.

بالإضافة لحضور الشيخ فوزي السعيد، الداعية السلفي، ومنسقي الحزب الإسلامي، وأسامة قاسم حزب السلامة والتنمية الجهادي، والدكتور عادل عبدالمقصود عفيفي، مؤسس حزب الأصالة، ومجدي حسين، رئيس حزب العمل، وعطية عدلان، رئيس حزب الإصلاح، والمهندس محمود فتحي، رئيس حزب الفضيلة،  ووليد حجاج، منسق طلاب الشريعة، وبعض أعضاء الجبهة السلفية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *