الصليب الاحمر: آسفون لسقوط عدد كبير من القتلى في سورية

الصليب الاحمر: آسفون لسقوط عدد كبير من القتلى في سورية
130315051536395

وكالات:

أكدت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان “من المؤسف ان يكون الناس اعتادوا على سقوط عدد كبير من القتلى المدنيين كل يوم جراء الحرب في سورية”.

واعلن الصليب الاحمر ان “الجهود لتقديم مساعدات انسانية رغم استمرارها، لا تكفي لتلبية حاجات ملايين الاشخاص المتأثرين بالنزاع”.

وقال روبرت مارديني، الذي يشرف على عمليات الصليب الاحمر في المنطقة “من المؤسف ان يكون الناس اعتادوا الآن على سقوط عدد كبير من القتلى المدنيين يوميا” في سورية.

واعلن في بيان “على هذه الانتهاكات المستمرة للقانون الانساني الدولي وابسط المبادىء الانسانية من كافة الاطراف ان تتوقف”.

ودفع المدنيون الثمن الاعلى للحرب وتقدر الامم المتحدة عدد القتلى المدنيين باكثر من 70 الفا واللاجئين ب1,1 مليون والنازحين باربعة ملايين.

وتابع مارديني “يقضي المئات يوميا في سورية. ونزح الملايين داخل سورية في حين لجأ آخرون الى دول الجوار حيث يعيشون في ظروف صعبة”.

واوضح ان “معايير الصحة تراجعت الى حد كبير واستهدفت المراكز الطبية وقتل عاملون في المجال الصحي او تعرضوا للترهيب او اعتقلوا اثناء محاولتهم انقاذ ارواح”.

وتأتي تصريحات مارديني بعد يوم على طلب منظمة العفو الدولية من مجلس الامن الدولي رفع ملف جرائم الحرب المرتكبة في سوريا من قبل طرفي النزاع الى المحكمة الجنائية الدولية.

وقالت مساعدة مدير شؤون الشرق الاوسط في المنظمة آن هاريسون “كم من المدنيين ينبغي ان يموتوا قبل ان ترفع الامم المتحدة الملف الى مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية، من اجل محاسبة مرتكبي هذه الجرائم الفظيعة؟”.

واتهمت المنظمة مراراً نظام الرئيس بشار الاسد كما قوات المعارضة بـ”ارتكاب فظاعات”.

وقال مارديني ان “آلاف السوريين في السجون او في عداد المفقودين”.

واضاف “رغم المحاولات المتكررة لاستئناف زياراتنا للمعتقلين لم يتم احراز سوى تقدم محدود حتى الان. واليوم ليس لدينا اي معلومات عن وضع المعتقلين وهذا امر يثير قلقنا”.

وقال مارديني ان “الجهود لتقديم مساعدات غير كافية حتى وان كانت اللجنة الدولية للصليب الاحمر تعمل مع الهلال الاحمر السوري على خطوط الجبهة لتأمين المساعدة للمناطق المعارضة والمؤيدة للنظام الاكثر تضرراً”.

وقال “خلال العامين الماضيين تلقى الملايين مساعدات لكن ذلك غير كاف. الحاجات تزداد بوتيرة تفوق قدراتنا. القيود الامنية تحول كما صعوبة الوصول الى بعض المناطق دون تلبيتنا للحاجات كما يجب”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *