السيدة رجوي تعزي عائلة حميد ربيع ورفاقه في النضال

السيدة رجوي تعزي عائلة حميد ربيع ورفاقه في النضال
مريم رجوى

كتب – محمد اسكندرى:

عزت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية عائلة المجاهد حميد ربيع ورفاقه في النضال في أشرف وليبرتي باستشهاد هذا المجاهد الباعث للفخر وأكدت : هذه الجريمة النكراء ليس أمراً ينساه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية وعوائل الشهداء وكذلك المدافعون عن مجاهدي أشرف ومناصروهم في عموم العالم ويتخلون عن ملاحقة آمريها ومنفذيها والقائمين بتسهيلها.

حميد ربيع 53 عاماً مع سجل نضالي لمدة 34 عاماً ضد الفاشية الدينية الحاكمة في ايران كان مهندسا متخرجاً في هندسة الطرق والبناء من بريطانيا ولاجئ سياسي في ألمانيا وكان له اقامة دائمة في هذا البلد. المسؤولون الألمان قد أجروا مقابلة معه بتاريخ 11 كانون الأول/ ديسمبر2012 وكان يكفي أن تمدد السفارة الألمانية جواز سفره أو منحه ورقة دخول مؤقت. حميد وخلال الاعتداء على أشرف بتاريخ 28 و29 تموز/ يوليو 2009كان مصاباً بجروح من ناحية الأذن حيث فقد نسبة من سمعه من جراء ذلك.

وطالبت المقاومة الايرانية بعد اصابته بجروح في الاعتداء الصاروخي في 9 شباط/ فبراير بنقله المباشر الى ألمانيا. واثير الطلب مع مسؤولي يونامي والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومسؤولي ألمانيا وأمريكا وتقبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بشكل تحريري كل نفقات النقل والاستقرار والعلاج. حميد هو الآخر طلب في الأيام الأولى من اصابته في المستشفى من المسؤولين في الأمم المتحدة أن ينقلوه الى ألمانيا لتلقي العلاج.

وأكدت السيدة رجوي: عدم نقل جريح حالته وخيمة وهو يمتلك جواز سفر اللجوء وكذلك اقامة دائمة في ألمانيا يثبت بوضوح مدى خطورة ابقاء 3100 لاجئ في مذبحة ليبرتي بحجة مواصلة المقابلات وبسراب النقل الى خارج العراق وذلك بعد ما تم اجراء المقابلة مع 2000 من السكان وأن هذا الأمر يمهد فقط الطريق لمجازر لاحقة. انه مصيدة نصبها مارتن كوبلر منذ البداية تنفيذا لنوايا خامنئي والمالكي ولكن عهد هذه الخدعة قد ولى.

وأضافت: ان المسألة الملحة الحالية هي توفير الأمن لسكان ليبرتي  بشكل فوري ومباشر وهذا يمكن حله بنقل جميعهم على وجه السرعة الى أمريكا ولو بشكل مؤقت خاصة وأن الحكومة الأمريكية قد أبرمت توافقاً مع جميع السكان فردا فردا وتولت حمايتهم الى حين حسم ملفهم النهائي. وزارة الخارجية الأمريكية هي الأخرى أكدت في بيانها الصادر في 29 آب/ أغسطس 2012 بعد نقل سادس قافلة الى ليبرتي مرة أخرى على تعهد الحكومة الأمريكية بشأن «أمن وسلامة السكان الى حين خروج جميعهم من العراق». وتابعت السيدة رجوي بالقول:  في حال تعذر ذلك فان الحل الحقيقي والعملي الوحيد لتأمين أمن نسبي للسكان وتفادي وقوع المزيد من الكوارث هو عودتهم الى أشرف حيث يتم من هناك مواصلة عملية اللجوء والنقل الى بلد ثالث.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *