سمير الصياد : الأنتهاء من حزمة تيسيرات وخدمات جديدة نهاية الأسبوع الحالى لتبسيط الأجراءات للمجتمع الصناعى وزيادة تدفق الأستثمارات

سمير الصياد : الأنتهاء من حزمة تيسيرات وخدمات جديدة نهاية الأسبوع الحالى لتبسيط الأجراءات للمجتمع الصناعى وزيادة تدفق الأستثمارات
11111111111

 

 

 

كتبت – مروة على

 

أعلن الأستاذ الدكتور مهندس سمير الصياد وزير الصناعة والتجارة الخارجية انه سيتم مع نهاية الأسبوع الحالى الأعلان عن حزمة من التيسيرات والتسهيلات والخدمات التى يقدمها كل من مركز تحديث الصناعة والهيئة العامة للتنمية الصناعية لتبسيط الأجراءات وتقديم أفضل الخدمات للمجتمع الصناعى بما يسهم بزيادة تدفق الأستثمار فى قطاع الصناعة وبالتالى توفير المزيد من فرص التشغيل.

 

وأضاف الوزير أن التسهيلات تشمل أيضاً إعداد تصور نهائى للقضاء على مشاكل التراخيص والتى يعانى منها كثير من الصناع ومنها على سبيل المثال دراسة إمكانية منح الترخيص لأول مرة بأقل تكلفة ممكنة لمدة تصل الى 5 سنوات، جاء ذلك خلال لقاء الوزير بأعضاء جمعية مستثمرى المنطقة الصناعية بقويسنا بمحافظة المنوفية وإفتتاح أحد المصانع لأنتاج التليفزيونات LCD / LED بإستثمارات 10 مليون دولار وبطاقة إنتاجية 600 ألف قطعة سنويا وحجم تصدير يصل الى 326 ألف قطعة سنويا ويتيح المصنع 328 فرصة عمل وقد رافق الوزير خلال الزيارة اللواء محسن النعمانى وزير التنمية المحلية والدكتور أشرف هلال محافظ المنوفية والسيد/ نوريهيرو أكودا سفير اليابان بالقاهرة والسيد/ شيجنورى توكوميتسو نائب رئيس مجلس إدارة توشيبا العالمية والحاج محمود العربى رئيس مجلس إدارة مجموعة توشيبا العربى .

 

وأشار الوزير الى أن هذه الزيارة تأتى فى إطار تحرك الوزارة للمتابعة والأطمئنان على دوران عجلة الانتاج حيث أن من أهم ما طالبت به ثورة 25 يناير المجيدة هو تحقيق العدالة الاجتماعية وهذا لن يتأتى إلا من خلال زيادة الانتاجية وتوفير فرص التشغيل .

 

وأضاف انه فيما يتعلق بدعم الصادرات أشار الوزير الى أن الحكومة حريصة على إستمرار تقديم المساندة والدعم إلى قطاع التصدير لزيادة القدرة التنافسية لهذا القطاع وزيادة قدرته على توفير فرص جديدة وخلق المناخ المناسب للصناعة ودعم القدرات التنافسية للأقتصاد المصرى ومنح المنتجات المصرية مميزات تفضيلية للنفاذ الى الأسواق الخارجية، مشيرا الى أن أهم ما طالبت به ثورة 25 يناير المجيدة هو تحقيق العدالة الأجتماعية وهذا لن يأتى إلا من خلال الزيادة الأنتاجية وحل كافة المشاكل التى تعوق حركة الإنتاج.

 

وقال الوزير أن قطاع الصناعات الهندسية يمثل إحدى القطاعات الإنتاجية المهمة وأن هناك زيادة كبيرة فى إستثمارات هذا القطاع وصادراته مما يؤكد جودة الإنتاج وقدرته على النفاذ إلى الأسواق الدولية خاصة أن صناعة الأجهزة المنزلية فى مصر والتى شهدت تطورا كبيرا حيث يتم تصدير كميات كبيرة من الأجهزة الكهربائية المنزلية التى تشمل التليفزيونات والغسالات والثلاجات والبوتاجازات والسخانات وأجهزة التكييف للأسواق الخارجية وأن التوسعات الجديدة فى مصانع الأجهزة المنزلية تمثل قصة نجاح كبيرة فى إستيعاب التكنولوجيا اليابانية المتقدمة فى الصناعة المصرية مما يزيد الثقة فى المنتج المصرى وقدرته على إمتصاص التكنولوجيا الصناعية المتطورة.

 

وأضاف الدكتور سمير الصياد أن المدينة الصناعية بقويسنا تمثل نموذجا لنجاح الأيدى العاملة المصرية والإنسان المصرى وتجسد قدرته على التعامل مع التكنولوجيا العالمية وقدرته على زيادة جودة المنتجات طبقا للمواصفات العالمية وهذا أيضاً يصب فى مصلحة المستهلك المصرى الذى أصبح متاحا له شراء الأجهزة الكهربائية المنزلية المصنعة محليا وفقا لمواصفات الجودة اليابانية.

 

ومن جانبه أكد الدكتور أشرف هلال محافظ المنوفية أن المنطقة الصناعية بقويسنا تعد إحدى القلاع الصناعية المتميزة بمحافظة المنوفية والتى تضم أيضاً مدينة السادات الصناعية والمنطقة الحرة بشبين الكوم بالإضافة إلى 18 مدينة حرفية بمختلف أنحاء المحافظة، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ مخطط إستراتيجى لتنمية الأقتصادية والأستثمارية للمحافظة مما يسهم فى جذب الأستثمارات المحلية والأجنبية وتوفير المزيد من فرص العمل لأبناء المحافظة.

 

وأوضح المهندس إبراهيم العربى نائب رئيس جمعية مستثمرى المنطقة الصناعية بقويسنا أن المنطقة تضم 220 مصنعا منها 160 مصنعا منتجا و40 مصنعا تحت الأنشاء و20 مصنعا جارى التراخيص الخاصة بها وتصل إستثمارات المنطقة الى أكثر من 3 مليارات جنيه وعدد عمالة 30 الف عامل مشيرا الى انه يجرى حاليا الأستعداد لإضافة المرحلة الرابعة للمنطقة بمساحة 111 فدان بقويسنا وكذلك المرحلة الخامسة على مساحة 95 قدان بكفر داوود .

 

ومن جانبه تحدث هشام جزر نائب رئيس جمعية مستثمرى المنطقة الصناعية بقويسنا أن المنطقة تعانى من عدد من المشكلات التى تعوق حركة التنمية الصناعية بالمنطقة ومنها ضرورة الأنتهاء من إنشاء محطة الصرف الصحى والصناعى وإعادة النظر فى أسعار المياه والصرف وضرورة توفير الأمن وسيارات الأطفاء الى جانب مشاكل التراخيص وتوفير الأراضى ومراكز التدريب المتخصصة للأرتقاء بإمكانات وقدرات العاملين بالمنطقة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *