تخطتنا السنين

تخطتنا السنين
pizap.com13615247760501

‏بقلم/ أ. د. حسني سيد أحمد حسين:

تخطتنا السنين على عجل
وظننا أن أيامنا باقية لا تمل
وسنون كعقد المسبحة تتصل
ولله في كل عام نبتهل
أن ينزل السكينة في قلب الأمة المهلهلة
وأن يسعد عيونها الباكية
في كل عام جديد تتناقص أيامنا الباقية
ونفرح بالعام الذي ينقص من العمر سنينه
ويخضخضنا في شهور مشاكسات
وأيام تخرج ألسنتها إلينا متأففات
ليجني بالكبد والحزن والأوجاع حصاده
ولا يمر عام إلا وأضنانا من فيض ألامه
ونأمل في العام الجديد .. أن يكون عاما سعيدا
ولكن بني وطني يحرقون الأماني
ويقتلون الآمال في مهدها
يشيعون الفوضى
ويتحدون الدنيا بأسرها
تبا لبنى وطني
تبا لمن لم يرفع علمي فوق الأبنية الجديدة
وطوبى لمن يقول أنا لست أسيرا لخيالاتي المريضة
أجعلوا هذا العام من الأعوام الفريدة
أهدؤوا كي نسترد الأنفاس المفقودة
الله يلعنكم إن تأمرتم على بنيكم
وبلادكم لا ترتجيكم
فلتستمر مسيرة الفوضى
ليفرح بها السفلة
من المترصدين والفوضويين والمتضامنين
وأصحاب المصالح
تستحقون أن يكبح جماحكم
حتى لا تقتلوا أولادكم
وتجعلوهم طعما لعام جديد
بيد أب مغيب الفكر شريد
لا تجعلوه عام بائس تليد
بالمهاترات والفاقة والشكايا
اخلصوا في هذا العام النوايا

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *