ذكرى وفاة الدكتور فؤاد زكريا

ذكرى وفاة الدكتور فؤاد زكريا
قؤاد زكاير

وكالات:

فى يوم 11 مارس 2010 توفى المفكر الدكتور فؤاد زكريا المثقف البارز والأستاذ الجامعى ورئيس قسم الفلسفة بجامعة عين شمس ثم رئيس قسم الفلسفة بجامعة الكويت والذى أمضى حياته مدافعًا عن العقل والمنطق.

ولد فؤاد زكريا ببورسعيد فى عام 1927 وحصل على ليسانس الفلسفة جامعة القاهرة عام 49 والماجستير عن الفيلسوف الألمانى “نيتشه” عام 52، والدكتوراه عن مشكلة الحقيقة عام 65.

تولى فؤاد زكريا تحرير مجلة “الفكر المعاصر” ومجلة “تراث الانسانية” ومستشاراً لسلسلة “عالم المعرفة” التى تصدر فى الكويت. وخاض العديد من المعارك الفكرية فقد كان مؤمنا أشد الإيمان بالديمقراطية، لا يطيق الطغيان ولا يذعن إلا للعقل، وكتب العديد من المؤلفات والمقالات فى نقد التجرية الناصرية وتجربة حكم العسكر عموماً، ومن أهم كتبه فى هذا الموضوع “كم عمر الغضب”.

وفى كتابه “التفكير العلمى” بحث فى العقبات التى تواجه التفكير العلمى وتعمل بآليات مضادة لطبيعة العقل وتطوره الاجتماعى والمعرفى، فقد توجه فى كل مؤلفاته إلى احترام العقل والدفاع عنه وإدانة كل فكر أسطورى يتعارض معه.

كما اهتم فؤاد زكريا بالموسيقى وله فى هذا المجال إنتاج وفير يشكل الكتب التالية : “التعبير الموسيقى”، و”فاجنر”، و”مع الموسيقى زكريات ودراسات”.

ومن أبرز مؤلفاته وترجماته أيضًا: “آراء نقدية فى مشكلات الفكر والثقافة”، و”الصحوة الإسلامية فى ميزان العقل”، و”خطاب إلى العقل العربى”، و”الإنسان والحضارة فى العصر الصناعى”، و”نشأة الفلسفة العلمية” تأليف هانز ريشنباخ، و”العرب والنموذج الأمريكى”.

منح الدكتور فؤاد زكريا العديد من الجوائز منها جائزة الدولة التشجيعية، وجائزة الكويت للتقدم العلمى وجائزة سلطات العويس من دولة الإمارات العربية المتحدة مناصفة مع زكى نجيب محمود عام 1991.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *