بعد تنحي الجنايات لإستشعارها الحرج .. 9 أغسطس إعادة محاكمة موظفة البنك المركزي المختلسة

بعد تنحي الجنايات لإستشعارها الحرج ..  9 أغسطس إعادة محاكمة موظفة البنك المركزي المختلسة
عمر

كتبت / مـروة علـي

حددت محكمة إستئناف القاهرة برئاسة المستشار السيد عبد العزيز عمر جلسة 9 أغسطس المقبل لنظر أولي جلسات إعادة محاكمة الموظفة بخزينة الاستبدال بقسم تشطيب البنكنوت فى دار طباعة النقد بالبنك المركزي والمتهمة بالاستيلاء على 2.8 مليون جنيه من أموال البنك  وذلك أمام الدائرة رقم ( 14 ) برئاسة المستشار محمد إسماعيل بمحكمة جنايات الجيزة ..

كانت محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار نبيل عبد المجيد قد قررت التنحى عن محاكمة فادية عبد الحليم محمد الموظفة بالبنك المركزى وذلك لاستشعارها الحرج فى القضية .. وكانت المحكمة قد عرضت الفيديوهات المسجلة والمرفقة بالتحقيقات وتحتوى على 6 ملفات تضم الصور المقطعة للفيديو يومى 18 و19 أثناء أداء المتهمة عملها الطبيعى داخل البنك بفتح الخزانة صباحا ومساء إضافة إلى فيديو آخر للمتهمة مع أحد الصائغين وتقوم بإعطائه أموالاً ولكنه كان بدون صوت ..
تعود أحداث الواقعة إلى مايو الماضي عندما تم الكشف عن سرقة 2 مليون و‏800‏ ألف جنيه من أموال البنك المركزي وبإجراء التحقيقات تم الكشف عن ارتكاب المتهمة واقعة السرقة وتبين من تحقيقات النيابة أن الديون تراكمت على المتهمة بسبب اتجارها في الذهب وخسارة أموالها في هذا النشاط فأعدت خطة لسرقة المبلغ وألقى القبض عليها واعترفت كما ورد بالتحقيقات بارتكابها الجريمة مبررة ذلك بأنها مصابة بمرض وأرادت أن تؤمّن مستقبل أبنائها .. وكانت التحقيقات كشفت عن تفاصيل جريمة السرقة واعترافات المتهمة تفصيليا أمام النيابة حيث أكدت فاديه عبد الحليم المتهمة بسرقة 2 مليون و800 ألف جنيه من أموال مطبعة الأوراق المالية التابعة للبنك المركزي أنها كانت تبتكر طريقة للخروج بالأموال من المطبعة ليمسك فيها احد حيث أن المطبعة تقوم بإعطائهم يوميا وجبة طعام داخل علبة كبيرة وأنها كان يسمح لها بالخروج بهذه العلبة التي تحوي الطعام حيث أنها كانت مريضة ولا تتناول الطعام وهنا كانت تقوم بإعطاء الطعام لعمال النظافة وتستخدم العلبة في وضع الأموال داخلها حتى أنها كانت تقوم بوضع مبلغ مائتي آلف جنيه داخل العلبة وتخرج دون أن يشعر بها أحد وقد كررت ذلك مرات وكانت تخرج بالأموال بسلام دون أن يصل الشك إلي أفراد الأمن .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *