شباب العدل والمساواة: احكام مجزرة بور سعيد لا ترضى ضمائرنا والعقل المدبر لمخطط الفوضى الخلاقة مازال طليقا

شباب العدل والمساواة: احكام مجزرة بور سعيد لا ترضى ضمائرنا والعقل المدبر لمخطط الفوضى الخلاقة مازال طليقا
حركة شباب العدل والمساواة المصرية

المدار:

جاء بيان حركة شباب العدل والمساواة ” المصرية الشعبوية” بخصوص الحكم الصادر ضد منفذى احداث استاد بورسعيد الرياضى كما يلى ” قضت يوم السبت محكمة جنايات بورسعيد بمعاقبة 21 متهما بالإعدام شنقا، لارتكاب جرائم القتل والشروع في القتل في قضية مجزرة استاد بورسعيد التي أسفرت عن مقتل 72 شخصا وإصابة 254 آخرين في خضم أحداث العنف التي شهدتها إحدى مباريات كرة القدم بين الناديين الأهلي والمصري البورسعيدي مطلع فبراير 2012 وبرأءة 28 متهمًا ، وكأن الحكم جاء مجرد إرضاء وتهدئة لثورة الشباب والاهالى ، بينما العقل المدبر والمحرض الحقيقى على تنفيذ المجزرة وتنفيذ مجازر اخرى منذ بداية الفترة الانتقالية مازال حرا طليقا ، وهم الذين ارادوا وقتها تحريض المواطنين على المجلس العسكرى للاسراع برحيله بعدما شوهوه بشدة بالاعلام الفاسد واحدثوا بينه وبين القوى الاسلامية فتنة ، انتهت باحالة المشير طنطاوى وقيادات المجلس العسكرى الى التقاعد بعدما نالوا جزءا من التكريم الذى يستحقوه ، ذلك بعد مجزرة مبهة اخرى تم تدبيرها وقتل فيها مجموعة ضباط وجنود مصريين على الحدود برفح لاحداث فتنة اخرى وتشويه المجلس العسكرى ورئيس الجمهورية المنتخب وحكومته ، كما شاعت الان الفوضى الخلاقة التى تستهدف اسقاط حكومة قنديل المؤقتة واسقاط الرئيس المنتخب والنائب العام ووزير الداخلية ، ورغبة البعض فى عودة الجيش للسلطة مرة اخرى بعدما احدثوا الفتن بين الاخوان والمجلس العسكرى وبين الاخوان والسلفيين والان بين الرئيس والقوات المسلحة ، فمبروك لبراءة شعراء 6 ابريل وممدوح حمزة ونجيب ساويرس وحمدين صباحى ومحمد البرادعى ، وامامهم المجال مفتوحا لمذيد من المجازر والتخريب باسم الوطنية ، طلاما انهم يجيدوا كيفية قلب الحقائق وتضليل الوعى واظهار انفسهم مناضلين وحماة المصالح العامة .

واضاف البيان : ومع استمرار تنفيذ مخطط الفوضى الخلاقة باسم المعارضة السياسية لاسقاط كل ما يبنى بالارادة الشعبية الواعية فلن يستمر نائب عام ولا حكومة ولا رئيس جمهورية ولا وزير داخلية ، لان المقصود هدم النظام كله لصالح قلة من البلطجية السياسيين الذين لن يصمتوا حتى يروا انهيار مصر بام اعينهم ، فلازم من احداث ثورة توعوية على المستوى الاعلامى رغم اختراق الاعلام الحكومى ، واحداث اكبر قدر من التوافق والتماسك بين الاخوان ومؤسسة الرئاسة والحكومة ووزارتى الدفاع والداخلية ، والحذر من الفتنة ومن المتحولين ومن الاختراق ، ويجب تسليح الداخلية ، وتوعية افراداها وقياداتها من الاختراق والفتنة ، والتوعية الاعلامية بما تتعرض له قوات الامن من بلطجية القلة السياسية المخربة التى تسمى نفسها المعارضة ، الذين يعدوا خطر شديد على مصر وعلى انفسهم ، والجهل بالحقائق من اشد معاول هدم الامم ، وما يحدث للشرطة الان من قبل عصابات البلطجية المأجورين بالتمويل الاجنبى بمختلف اسمائهم وكلهم واحد سواء 6 ابريل او التوراس او بلاك بلوك من اعتداءات فيه انهيار مصر ، وما تتعرض له القوى السياسية الشريفة منذ بداية الفترة الانتقالية لم نره ايام مبارك نفسه ، فالاخوان الان وحدهم ولن يستطيعوا يفعلوا شئ بمفردهم وان سقط الاخوان والرئيس سنشهد الله والتاريخ انهم معزورون ، كما كان المجلس العسكرى معزور تماما ، وكما نرى الان حزب النور ثانى اكبر حزب ساده الغباء والغشم عندما رأى انه على وشك الانهيار بسبب مشاكل داخلية خاصة به . “

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *