صفية زغلول..المرأة المصرية التى حملت “لواء الثورة “

صفية زغلول..المرأة المصرية التى حملت “لواء الثورة “
صفيه زعلول

وكالات:

أم المصريين أو السيدة صفية زغلول وهو الاسم الذى عرفت به فى التاريخ وعند المصريين، وكانت زوجة الزعيم سعد زغلول، وهى واحدة من أهم الشخصيات النسائية فى النصف الأول من القرن العشرين.

وقد أطلق عليها أيضاً لقب “أم المصريين ” لعطائها المتدفق من أجل قضية الوطن العربى والمصرى، خاصةً انها خرجت على رأس المظاهرات النسائية من أجل المطالبة بالاستقلال خلال ثورة 1919.

وكان لصفية زغلول دور كبير ، حيث حملت لواء الثورة عقب نفى زوجها الزعيم سعد زغلول إلى جزيرة سيشل، كما ساهمت بشكل مباشر وفعال فى تحرير المرأة المصرية.

بعد رحيل زوجها سعد زغلول عاشت عشرين عاما لم تتخل فيها نشاطها الوطنى لدرجة أن رئيس الوزراء آنذاك ” إسماعيل باشا صدقى”، وجه لها إنذارًا بالتوقف عن العمل السياسى إلا أنها لم تتوقف بالرغم من هذه المحاولات .

فى عام 1921 خلعت صفية الحجاب لحظة وصولها مع زوجها سعد زغلول إلى الإسكندرية، وقيل إنها أول زوجة زعيم سياسى عربى تظهر معه مكشوفة الوجه دون نقاب فى المحافل العامة والصور، بل وتتسمى على الطريقة الغربية باسم زوجها، لا اسم عائلتها.

خاضت صفية زغلول العديد من المعارك فى مواجهة الإنجليز، أسفرت عن رصيد هائل من الشعارات والتنديدات؛ وإنجاز آخر مهم هو تتويجها أماً لكل المصريين بعدما أقصى الإنجليز زوجها خارج البلاد، فأصدرت بياناً تمت قراءته على المظاهرات الكبرى التى أحاطت بـ “بيت الأمة” (بيت سعد وصفية).

وصفية زغلول نموذج للمرأة المصرية المعاصرة التى واجهت التقاليد البالية، واستطاعت أن يكون لها دور اجتماعى وسياسى ملموس، فى وقت كان دور المرأة محصورا فى المكوث فى البيت حتى يأتى الزوج المنتظر ليأخذها، لترعى له شئونه وتنجب له الذرية الصالحة.

تربيتها الفرنسية أثرت فيها كثيرًا، وفى تكوين شخصيتها، وفى الدور الذى لعبته فى الحياة السياسية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *