تحذيرات أميركية غربية لإيران بسبب النووي

تحذيرات أميركية غربية لإيران بسبب النووي
اجتماع

وكالات:

حذرت الولايات المتحدة إيران من تعريض نفسها لمزيد من العزلة الدولية ما لم تستجب لبواعث قلق الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن أنشطتها النووية التي يشتبه الغرب في أن لها أهدافا عسكرية.

وقال المندوب الأميركي جوزف ماكمانوس الأربعاء خلال اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يعقد في جلسة مغلقة في فيينا، “هناك تطابق في وجهات النظر بين معظم أعضاء المجلس ومفاده أن على إيران التحرك الآن”.

وأضاف “كان على إيران أن تتخذ منذ زمن إجراءات ملموسة للرد على كل المسائل العالقة، وأي تأخر جديد غير مقبول”.

وقال السفير الأميركي إن “الحوار لمجرد الحوار غير مثمر”، وأضاف “على العملية أن تكون مثمرة وفي حال أن ذلك لم يكن أو لا يمكن أن يكون يجب تعديل بعض الأمور”.

كما استغل الاتحاد الأوروبي أيضا اجتماع مجلس محافظي الوكالة التابعة للأمم المتحدة ليزيد الضغط على إيران كي تكف عن عرقلة تحقيق الوكالة في بحوث قامت بها إيران ويشتبه في أنها ذات صلة بالقنبلة الذرية، وتنفي طهران الاتهام.

ولم تتمكن الوكالة حتى الآن من تحديد حقيقة برنامج إيران النووي هل هو لأهداف سلمية بحتة كما تؤكد طهران، أم إنه يخفي شقا عسكريا؟ وذلك لعدم التعاون الكافي من قبل الجمهورية الإسلامية، كما ترى الوكالة.

وفي هذا الإطار، قال رئيس القيادة المركزية للجيش الأميركي الجنرال جيمس ماتيس إن جهود الولايات المتحدة لمنع إيران من اكتساب سلاح نووي غير فعالة. وفي جلسة لمجلس الشيوخ الثلاثاء، سئل ماتيس هل يعتقد أن الجهود الدبلوماسية والعقوبات ستنجح في منع إيران من اكتساب سلاح نووي فأجاب بالنفي.

وفي وقت لاحق من الجلسة، أعلن ماتيس أنه يساند مساندة كاملة العقوبات الاقتصادية والعزلة الدبلوماسية على إيران، قائلا “ما زلت أؤيد التوجه الذي نتخذه”، وتابع “أعتقد أنهم يحاولون شراء الوقت من خلال المفاوضات”.

وقبل أكثر من عام بدأت الوكالة مباحثات ترمي للتوصل إلى اتفاق للتحقق من كل النقاط التي وردت في تقرير نوفمبر/تشرين الثاني 2011. وفي الوثيقة عرضت الوكالة عناصر تفيد بأن إيران عملت على إنتاج السلاح النووي قبل 2003 وربما بعد ذلك.

وكان المدير العام للوكالة الياباني يوكيا أمانو -الذي أعيد انتخابه أمس- قد طلب من إيران الاثنين السماح سريعا بالوصول لموقع بارشين العسكري حيث تشتبه الوكالة في قيام السلطات بتفجيرات اختبارية يمكن أن تطبق في المجال النووي. ورفضت إيران ذلك.

وفي هذا السياق، قال دبلوماسيون إن السفير الأميركي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية غادر اجتماعا للوكالة الأربعاء احتجاجا حينما اتهم ممثل إيران إسرائيل حليفة واشنطن “بالإبادة الجماعية”.

وأضافوا أن مسؤولين من كندا وأستراليا غادروا أيضا الاجتماع المغلق لمجلس محافظي الوكالة حينما أدلى ممثل إيران علي أصغر سلطانية بتصريحه خلال مناقشة بشأن سوريا، وعادوا فيما بعد إلى الاجتماع.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *