ليبيا إلى أين..؟ العنف والسلاح عاملان يهددان الاستقرار فى ليبيا

ليبيا إلى أين..؟  العنف والسلاح عاملان يهددان الاستقرار فى ليبيا
ليبيا

كتب – وائل الشوادفى:

 أدانت الشبكة الليبية لحقوق الإنسان، عملية الإعتداء الآثمة على عضو المؤتمر الوطنى الأستاذ جمعة السايح، من قبل مجموعة ينتحلون صفة الثوار -كما جاء على لسان ناصر الهوارى وكيل مؤسسي الشبكة الليبية لحقوق الانسان، رغبة منهم فى لي ذراع السلطة التشريعية فى البلاد، للتصويت على قانون العزل السياسي، بتوجيه من عضوىالمؤتمر، عبد الرحمن السويحلى وصلاح بادى، الأمر الذى يعد إعتداء على السلطة الشرعية للبلاد وتطاولا وإستهتارا بإرادة الناخبين، الذين أختارو هؤلاء النواب بمحض إرادتهم، إضافة لمحاصرة نواب الأمة أعضاء المؤتمر دخل قاعة الإجتماعات وسبهم بالفاظ بذيئة وعلى رأسهم السيد / محمد المقريف – رئيس المؤتمر.

إن ما حدث يوم الثلاثاء الأسود، لهو مؤشر خطير على ما وصلت إليه ليبيا من تسيب أمنى وسيطرة مليشيات مسلحة خارجة عن الشرعية على مقاليد البلاد، ومحاولتها الدائمة توجيه المؤتمر ولحكومة لخدمة رغباتهم الشخصية، لقد حان الوقت لبسط الدولة سيطرتها على أرض الوطن، والوقوف فى وجه المليشيات، نريد وطنا لا نرى فيه سوى جيش وشرطة ومؤسسات رسمية تمتع بالشرعية، لقد أصبحت ليبيا فى صورة سيئة أمام العالم، بسبب الخطف والإغتياال والتفجير المستمر، مما دفع العديد من دول العالم للطلب من رعاياها مغادرة ليبيا، أدركوا ليبيا أيها العقلاء وكونوا سدا منيعا في وجه كل من يحاول العبث بأمنها وإستقرارها.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *