تخاريف.. محمد لطفى ..

تخاريف.. محمد لطفى ..
DSCF0946

سمك.. لبن .. تمر هندى..

 

 

بقلم – محمد لطفى 

حال البلاد والعباد اصبح الان يشبة المثل القائل سمك لبن تمر هندى . فاذا اردت ان تاكل فهناك السمك ولكنة انواع حيث السمك الكبير الذى يحرك السمك الصغير ودائما السمك الصغير هو اللى بيتاكل ويموت شهيد . اما السمك الكبير فهو فى الماء ولا يخرج حيث الامان التام والموت الزؤام. واذا احس بسنارة الصياد تقترب منة فسوف يبحر الى ابعد محيط فيكى يكرة ياارضية حيث الهادى او الاطلنطى وطز فى النيل وما شربتش من نيلها ويلعن ابو دة سمك صغير حد قالة يسمع كلامنا.

وهناك اللبن حيث لبن جهينة للسادة المتنعمين يشربوا منة على الريق الصبحية اما الغلابة فيقفوا فى الطابور امام الزريبة فى انتظار حلب الست الجاموسة ومن الجاموسة الى فم المواطن مباشرا.. ولازم تشرب

والتمر الهندى ياجماعة ياجماعة دة فية منة على القهاوى واشرب ياجدع والكوبية بجنية وبل ريقك ياعطشان فزفية كمان منة مغلف ومعبا ودة طبعا مش لينا

وياعينى عليكى يامصر وصل بيكى الحال ان تكونى الان سمك لبن تمر هندى وماحدش عارف حاجة ولا شايف حاجة . كل جمعة اسم جديد وشكل جديد بس الاختلاف فى سقوط المصابين والقتلى . وكل يوم يسقط من يتطلق علية جماعة شهيد ومن يطلق علية حزب قتيل ومش عارفين مين القتيل ومين الشهيد. ولقد وصتنى امى بوصية والنبى ياابنى عايزاك شهيد.. قلت لية ياما شهيد.. قالت لى ياابنى انت عارف الشهيد النهاردة بياخد كام.. عجبى

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *