طموح عربي للحفاظ على كأس الاتّحاد الآسيوي

طموح عربي للحفاظ على كأس الاتّحاد الآسيوي
اسيوى

وكالات:

يرفض الفيصلي الأردني غير الفوز على ضيفه ظفار العماني غداً الأربعاء على ملعب عمّان الدولي في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن الدور الأوّل لكأس الاتّحاد الآسيوي في كرة القدم. وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، يلتقي دهوك العراقي مع شعب اب اليمني. يملك الفيصلي تجربة غنية ومشرّفة في هذه البطولة القارية، بعدما توّج المشاركات الست السابقة بلقبين عامي 2005 و2006 وبالوصافة في نسخة 2007 بعد خسارته النهائي أمام مواطنه شباب الأردن. وعليه، يبدو الفيصلي واثقاً من قدرته على تجاوز الدور الأوّل، وسيعمل لحصد نقاط الجولة الأولى كاملة مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور. في المقابل، تبدو تجربة ظفار القارية خجولة قياساً بتجربة الفيصلي، إذ ظهر في كأس الاتّحاد الآسيوي مرّتين عامي 2004 و2007 وودّع من الدور الأوّل. وستكون المواجهة مثيرة بين المدرّبين الروماني، تيتا المدير الفني للفيصلي، والمصري مختار مختار المدير الفني لظفار. وبينما يرفض تيتا أية نتيجة غير الفوز، فإنّ التعادل قد يكون مقنعاً لظفار، الذي يبحث عن أوّل فوز رسمي على فريق أردني، بعدما خسر أمام الفيصلي مرّتين في نسخة 2007 في البطولة ذاتها، وأمام الوحدات مرّتين في نسخة 2008 لدوري أبطال العرب. ويعلّق الفيصلي آمالاً كبيرة على محترفيه الثلاثة، وهم: الفلسطينيان أشرف نعمان وخضر يوسف والسوري تامر الحاج محمد، إضافة إلى خبرات لاعبيه الدوليين من قبيل حسونة الشيخ وحاتم عقل وإبراهيم الزواهرة وخليل بني عطية وشريف عدنان وانس حجي وغيرهم. أمّا ظفار فيعتمد على المصريين أحمد تمساح وعلي سعيد، إضافة لمحمد البوسعيدي وخالد مسلم وفهد نصيف وهاني الضابط ونبيل بن عاشور نصيب وغيرهم. ووصل ظفار إلى عمّان منتشياً بفوزه الكبير 5-2 على صور في المرحلة الثامنة عشرة من الدوري العماني، الذي يحتلّ فيه المركز الخامس، وهو نفس ترتيب الفيصلي في الدوري الأردني. وفي المباراة الثانية، يبدأ دهوك مشاركته الثانية في البطولة ضدّ شعب اب اليمني. يقود دهوك المدرّب السوري فجر إبراهيم، الذي عيّن خلفاً للعراقي جمال علي. ويعوّل الجهاز الفني لدهوك على الدولي علي بهجت والدولي السابق صالح سدير والسوريين برهان صهيوني وعلي دياب، إلى جانب مهند عبدالرحيم أفضل لاعب شاب في آسيا للعام الماضي. المشاركة هي الثانية للمدرّب فجر إبراهيم في البطولة، بعد أن قاد الشرطة السوري في النسخة الماضية ونجح في إيصاله إلى الدور الثاني، قبل أن يترك مهمّته بسبب خلاف مع الإدارة. يحتلّ دهوك، أحد أندية إقليم كردستان، المركز الثاني في ترتيب بطولة العراق بفارق ثلاث نقاط خلف الشرطة المتصدّر. ويخوض القادسية الكويتي مواجهة قويّة مع ضيفه الشرطة السوري ضمن منافسات المجموعة الرابعة، فيما يلعب رافشان الطاجيكي مع الرمثا الأردني ضمن المجموعة ذاتها. القادسية يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة، إذ أنه قادم من فوز على السالمية 2-1 انفرد على إثره بالمركز الثاني في ترتيب بطولة الكويت برصيد 30 نقطة خلف الكويت المتصدّر (37 نقطة). ويفتقد “الأصفر” خدمات مدافعه مساعد ندا بسبب الإيقاف نتيجة طرده في المباراة أمام الكويت الكويتي في دور الـ16 من النسخة السابقة للبطولة القاريّة، فضلاً عن الحارس نوّاف الخالدي المُصاب، الذي سيحلّ محلّه أحمد الفضلي. وعاد بدر المطوّع إلى التشكيلة بعد غيابه عن المباراة أمام السالمية لأسباب خاصة. من جانبه، يسعى الشرطة إلى العودة من الكويت بنتيجة جيّدة، ويعتبر التعادل حصيلةً لا بأس بها أمام فريق مرشّح ليس فقط للتأهّل عن المجموعة بل لانتزاع اللقب. الشرطة حقّق فوزاً على الجزيرة بنتيجة 3-2 ضمن منافسات المجموعة الأولى من الدوري السوري، حيث يحتلّ المركز الثاني برصيد 11 نقطة متخلّفاً بفارق الأهداف عن المحافظة المتصدّر. وكان الحارس مصعب بلحوس قد تعرّض لإصابة خلال معسكر الفريق الذي أقيم في بيروت، وأكّد طبيب الفريق أنها بسيطة، إلا أن صور الاشاعة كشفت عن وجود تمزّق في العضلة الخلفية، ما سيبعد اللاعب لثلاثة أسابيع، وبذلك تأكّد غيابه عن مواجهة القادسية غداً ورافشان في العاصمة الأردنية عمان، والتي اختارها الشرطة لاستضافة مبارياته في المسابقة الآسيوية نظراً للأوضاع الأمنية غير المستقرّة في سوريا. ويعتبر غياب بلحوس ضربة قويّة، إذ يعتبر الحارس رقم واحد حالياً في بلاده. يُذكر أن الشرطة خرج من الدور رُبع النهائي في مشاركته الأولى في المسابقة العام الماضي 2012 على يد فريق تشونبي التايلاندي.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *