زعزوع: فتح الباب أمام السياحة الإيرانية في مصر وقصرها على الشركات الحكومية‎

زعزوع: فتح الباب أمام السياحة الإيرانية في مصر وقصرها على الشركات الحكومية‎
زعزوع

كتب – حنان جبران:

كشف هشام زعزوع وزير السياحة، أن التعامل مع السياحة الإيرانية سيكون مقصورا فقط على الشركات الحكومية بين البلدين خلال المرحلة الأولى لتواجد سائحين إيرانيين بمصر وحتى تثبت حسن النية كونهم جاءوا للسياحة فقط، ثم بعد ذلك تدخل شركات السياحة الراغبة في تنظيم رحلات للسوق الإيرانية للنمط الثقافي والشاطئي فقط.

وأضاف أن متوسط الدخل القومي للإيرانيين هو 12 ألف دولار سنويا، ويسافر منهم نحو 10 ملايين سائح سنويا تستأثر تركيا على نحو 2 مليون سائح منهم، موضحا أن إيران لديها علاقات طبيعية مع كافة دول العالم عدا مصر وإسرائيل وأمريكا، لذلك فإن الوزارة قررت طرق هذه السوق بعد أخذ الموافقات الأمنية على قدوم الإيرانيين لمصر.

وتابع، خلال المؤتمر الصحفي للتحضير لمعرض برلين السياحي، أنه يُقدر قلق بعض أبناء الشعب المصري من المد الشيعي إلا أن ما يطمئنه ثبات عقيدة المسلمين والتأكيدات الإيرانية من أن الهدف الرئيسي من تلك الزيارات السياحة فقط، مشيرا إلى أنه سيعقد اجتماعا خلال الفترة المقبلة مع الأحزاب السلفية ومؤسسة الأزهر الشريف لتأكيد أن الإيرانيين سيأتون لمصر من أجل السياحة فقط، وأن الأمن القومي خط أحمر وأي تهديد له سيتم إلغاء تلك الرحلات نهائيا.

وأوضح أن القطاع السياحي يحمل أعباء ثقيلة خلال معرض برلين للسياحة (itb) وهو إيصال رسالة للعالم بأمان المقصد المصري، وأن كافة الإضطرابات التي تتناقلها وسائل الإعلام لا تتعدى 1 كم مربع سواء بميدان التحرير أو بمحيط قصر الاتحادية وفي يوم الجمعة فقط، وأن جميع المناطق المصرية آمنة بشكل تام ولم يتعرض أي سائح للأذى رغم حالة الفوضى الأمنية التي سيطرت على البلاد منذ ثورة يناير إلى الآن، وما يحدث حاليا في الشارع شأن داخلي بين أفراد الشعب المصري مرت به كافة البلاد في أعقاب الانتقال من النظام الديكتاتوري إلى الديمقراطية.

ومن جهته، انتقد معتز السيد نقيب المرشدين السياحيين، عدم قيام الرئيس محمد مرسي رئيس الجمهورية بعزاء دول وأسر ضحايا حادث منطاد الأقصر والذي أودى بحياة 19 سائحا من 4 جنسيات مختلفة ، مضيفا أن ذلك ترك آثارا سلبية في نفوس أهالي الضحايا، كما أظهر أن السياحة ليست ضمن أولويات مؤسسة الرئاسة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *