بدء انتخابات كينيا وسط أجواء متوترة

بدء انتخابات كينيا وسط أجواء متوترة
الانتخابات

وكالات:

بدأ الكينيون التصويت في الانتخابات العامة، التي تشهد منافسة بين اثنين من أبرز المرشحين على رئاسة الدولة كلاهما يشتبه في ارتكابه جرائم حرب، بينما يخوض الأخ غير الشقيق للرئيس الأميركي باراك أوباما الانتخابات على منصب حاكم مقاطعة في غربي البلاد.

والمرشحان الأبرزان في الانتخابات الرئاسية هما رئيس الوزراء رايلا أودينغا ونائب رئيس الوزراء أوهورو كينياتا، وهما متساويان تقريبا في استطلاعات الرأي. ومن المقرر أن يتنحى الرئيس مواي كيباكي بعد أن يكمل مدته الثانية في الحكم.

وتأتي الانتخابات وسط مخاوف من تكرار أعمال العنف العرقي التي اندلعت في ديسمبر/كانون الأول 2007، عندما أُعلن فوز كيباكي على أودينغا في جولة إعادة لانتخابات الرئاسة, حيث قتل أكثر من ألف شخص وشرد مئات الآلاف في ذلك الوقت, قبل أن يشكل الطرفان حكومة وحدة وطنية في أبريل/نيسان 2008.

ويختار الناخبون وعددهم نحو 14.3 مليون ناخب مسجل, إلى جانب رئيس جديد للبلاد أعضاء البرلمان وحكام الأقاليم ونواب مجالسها, وسط أجواء متوترة شهدت أحداث عنف خلال الساعات الماضية.

وفي هذا السياق, سقط عدة قتلى بينهم رجال شرطة في مومباسا -ثاني كبرى مدن البلاد على المحيط الهندي- في إطلاق نار الليلة الماضية قبيل ساعات من فتح صناديق الاقتراع. وقال مصدر في الشرطة لوكالة الصحافة الفرنسية إن خمسة من عناصر الشرطة قتلوا في هجومين منفصلين.

ووسط تلك الأجواء, وقف الناخبون في طوابير طويلة ينتظرون أمام مراكز الاقتراع في العاصمة نيروبي ومومباسا، وكيسومو، المدينة الواقعة في غربي البلاد ومعقل أودينغا.

وكان كينياتا ورفيقه المرشح على منصب نائب الرئيس وليام روتو من بين أربعة أشخاص وجهت إليهم المحكمة الجنائية الدولية اتهامات بشأن حمام الدم الذي وقع بعد انتخابات 2007- 2008.

ومن المنتظر أن يمثل كينياتا، وروتو أمام المحكمة الجنائية بناء على اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في أبريل/نيسان المقبل. وقد حذرت الولايات المتحدة والعديد من دول الاتحاد الأوروبي من عواقب انتخاب أحدهما.

أما في غربي البلاد، فيخوض مالك أوباما -الأخ غير الشقيق للرئيس الأميركي باراك أوباما- الانتخابات للفوز بمنصب حاكم سيايا، المقاطعة التي ولد فيها والد باراك أوباما. وركز مالك أوباما حملته بشكل مباشر على القضاء على الفقر وتطوير البنية التحتية للبلاد.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *