تأجيل محاكمة نخنوخ لـ “غداً” لإتكمال سماع أقوال الشهود

تأجيل محاكمة نخنوخ لـ “غداً” لإتكمال سماع أقوال الشهود
محاكمة نخنوخ

الاسكندرية ـ مصطفي رجب:

قررت محكمة جنايات الإسكندرية اليوم الأحد، تأجيل محاكمة صبري حلمي نخنوخ ومساعده محمد عبد الصادق، لجلسة غداً الأثنين لسماع الشهود، بعد اتهامها بحيازة أسلحة بدون ترخيص ومواد مخدرة، مع استمرار مع حبسهما، وتكليف مدير أمن الإسكندرية بإحضار صابر شوكت الصحفي بجريدة أخبار اليوم لسماع اقواله، صدر القرار برئاسة المستشار محمد السيد عبد النبي، وعضوية المستشارين محمد عبد الشافي، ورشدي قاسم.، وامانه السر رزق عبد الدايم.

كانت المحكمة قد استمعت خلال جلسة اليوم الي شهادة محمد ابراهيم الخبير بقسم التزيف و التزوير بمصلحة الطب الشرعي حول التقرير الصادر حول رخصة السلاح المزورة.

والذي قال أن نيابة غرب الإسكندرية الكلية طالبت بندب خبير لفحص رخصة السلاح وبيان إذا كان صحيح من عدمه وفي الحالة الثانية بيان أوجه المثبتة لحكم التزوير و كيفية التزوير، مشيراً إلي أنه اعد التقرير والذي يحمل رقم 2920 والذي انتهي إلي أن الرخصة المرسلة من النيابة العامة “مزور” علي نحو المثبت في التقرير.

وأوضح “إبراهيم” إلي أن المادة الثانية من التقرير والتي تتضمن 6 فقرات تركزت جميعاً حول المفرد الطباعي، حيث أن هذا الترخيص تم اعداده عن طريق الماسح الضوئى ” سكانر ” ثم الطباعة باستخدام طابعة ملونة تعمل بتقنية الليزر ، وأن التقنية المستخدمة في طباعة الترخيص لا تستخدم في الطابعات الحكومية ذات الأهمية والتي تحتاج الى بعض اليات التأمين مثل مكاتب ترخيص السلاح والسيارات وبطاقات الرقم القومي وخلافه ، وهذا مالا يتوافر بالترخيص موضوع الفحص، واشار إلي أن أي انسان لديه دراية ببرامج معالجة الصور ويستطيع التعامل مع أجهزة الكمبيوتر والطابعة يمكنه اصطناع مثل هذا الترخيص، فيما اكد “نخنوخ” للمحكمة أنه قدم رخصة سليمة لرجال الشرطة حين ضبطه.

ومن جانبها أكدت هيئة الدفاع عن المتهم، أن الخبير تقاعس عن أداء دوره في اجراء المقارنة وبيان اوجه الاختلاف بين الرخصة السليمة والرخصة المزورة، في الوقت نفسه، قام مجموعة من الاشخاص بتوزيع احدي الجرائد علي الحاضرين في الجلسة تحتوي علي تحقيق لدفاع عن “نخنوخ” يحمل عناوين ” صبري نخنوخ يواجه غالب طيور الظلام” و” ما هي علاقة ديوان رئاسة الجمهورية بقضية نخنوخ” و” عدم استغلال صبري نخنوخ لعلاقاته المميزة يدل علي معدنه الاصيل.

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *